- «امبابي» لو يعطي «الريال» ربع ما يعطي لمنتخب فرنسا، لكان الملكي اليوم وبكرا بخير، ومن زمان!
- مازلت عند رأيي منذ زمان أن المنتخبات الإسكندنافية تلعب خارج مستطيل الكرة التقليدية، لا مشجعون، لا معسكرات قبل شهرين، لا مدرب أجنبي، لا لاعبون أجانب، لا اعتراضات على الحكم، ولا مشجعات مثل هولندا والبرازيل، ولا بكائيات على العشب الأخضر، ومع ذلك يفوزون وعلى منتخبات عالمية من دون أي ضجيج!
- بصراحة.. ما أعرف شو متعة رئيس الفيفا أن يحضر من كل مباراة عشر دقائق علشان الصورة، وبعدها يركب تلك الطائرة التي قطعت في هذه البطولة أكثر مما قطعت في سنواتها الطوال، لكن مرات الواجب يتطلب التضحية بالمتعة، والود ودي أحد من الصحفيين المشاغبين شغل زمان يسأله: كم كانت نتيجة البوسنة والهرسك ضد سويسرا؟!
- هل يدفع الذكاء الاصطناعي الإنسان إلى الانتحار؟ حين يمكنه أن ينتحل صوته، وصورته، ويقلد مشيته وضحكته، ويعرف كل اتصالاته، وينشد عن كل معارفه، ويعرف عن أدق خصوصياته، ويمكن أن يقدم على أفعال بوساطة البرمجة يندى لها جبين الإنسان الحقيقي، حين يصبح الذكاء الاصطناعي مثل ظل الإنسان، على الإنسان أن يهرب من ظله!
- لدي صديق ما برح يساوق لي من هالتمر، وكلما مررت به حملني تمراً، المشكلة لا أنا هولندي، ولا هو «هنجري»، ثم لا أحد يبيع التمر في هجر، والتمر لا يهدى في عز الصيف موسم الرطب البسر والهامد، لكن أخيراً قلت: والله لأداويه! فتوصلت إلى حل، وبنيت له، ولعطاياه من قوس التمر «بَخّار» في الدار!


