بداية غير موفقة للعميد هذا الموسم، رغم إعداده المبكر وتعاقداته التي لم تُضف له شيئاً حتى نهاية الجولة الرابعة من بطولة دوري أدنوك للمحترفين، وحصده أربع نقاط من أصل 12 بفوز وتعادل ليحتل المركز التاسع.
يثير ترتيب النصر بجدول الدوري جدلاً واسعاً في أروقة النادي بعد غيابه عن إحراز درع الدوري لمدة 39 سنة، لاسيما وأنه يُعد عميداً لأندية الإمارات بتاريخه ورموزه الذين تعاقبوا عليه منذ تأسيسه.
في اعتقادي أن النصر يحتاج إلى وقفة لكل من ينتمي لمنظومته الإدارية والفنية، ولا بد من تكاتف جميع الأطراف حتى يعود «العميد» إلى موقعه الريادي، ويعود إلى ماضيه التليد بالصعود إلى منصات التتويج ومعانقة الألقاب.
المحصلة الحالية دون شك أقل من الطموح وتعاقدات الفريق لم تقدم الإضافة المنتظرة.
 وكم من إدارة توالت وأجهزة فنية تعاقبت، وإدارية تولّت زمام الأمور، والمحصلة بعد كل هذا يراوح في مكانه في وسط القائمة دون أي أمل في تحقيق هدف التتويج، وكأن النصر يكمل العدد في قائمة دوري أندية المحترفين.
والسؤال: إلى متى يتحمل جماهيره ومحبّوه ومنتسبوه تواضع النتائج الذي أصبح سمة تلازم الفريق، وأصبح لا فرق بينه وبين الفرق التي تكافح من أجل البقاء، وكأن حلم إداراته التي تعاقبت ضمان بقائه بين أندية الدوري، لا للمنافسة على بطولته؟
السؤال الذي يطرح نفسه: أين المشكلة في هذه المنظومة؟ هل هي إدارية أم فنية أم عدم نجاح تعاقدات اللاعبين والأجهزة الفنية، أم أن هناك أموراً يجهلها عشّاقه ومجالس إداراته ومحبوه؟ وهنا لا من الوقوف على السلبيات وتفاديها، فالأيام تمضي والسنون والعقود تتوالى دون أمل لدى محبيه وعشاقه الذين يتخلون عن مواصلة تشجيعهم ومؤازرتهم مع بدء الدور الثاني من البطولة في كل موسم.
نتمنى أن يعود النصر إلى مكانه الطليعي والطبيعي في خريطة كرة القدم الإماراتية.