فاجأ ماكينة الأهداف الإنجليزية هاري كين الجميع بفوزه بالكرة الذهبية لأول مرة في تاريخه الحافل بالألقاب والأهداف، برغم أن معظم الترشيحات كانت تصب لصالح الإسباني لامين يامال والفرنسي كيليان مبابي، حتى إن يامال وصل إلى العاصمة البريطانية لندن مقر الاحتفال على متن طائرة خاصة تحمل 16 من أفراد عائلته، وكأنه كان متأكداً من فوزه بالجائزة الثمينة لأول مرة في تاريخه بعد فوز بلاده باللقب المونديالي بعد 16 عاماً من الانتظار فضلاً عن تألقه اللافت مع فريقه برشلونة. أما كيليان مبابي فكان يعوّل على انفراده بلقب كبير هدافي المونديال عبر التاريخ برصيد 22 هدفاً، متجاوزاً ميسي بهدفين نتيجة نجاحه في الفوز بلقب هداف مونديال 2026 برصيد 10 أهداف، بالرغم من أن منتخب بلاده سقط في امتحان المركز الثالث بالخسارة أمام الإنجليز بسداسية تاريخية.
وجاء «السير» هاري كين ليقلب الطاولة في وجه الجميع، ويفوز بالكرة الذهبية بعد ربع قرن من فوز مواطنه مايكل أوين بالجائزة، مستفيداً من تسجيله 73 هدفاً في موسم 2026 وهو ما منحه الحذاء الذهبي في الدوريات الخمسة الكبرى، فضلاً عن قيادته بايرن ميونيخ للفوز بالثلاثية «الدوري والكأس والسوبر» ولم يفوّت هاري كين الفرصة دون أن يوجه رسالة للآخرين عندما قال «اجتهد في عملك واترك نجاحاتك تتكلم عن نفسها فهي وحدها القادرة على إحداث الضجيج».
باحت قرعة دوري أبطال أفريقيا بكل أسرارها، ووضعت ممثلي الكرة المصرية «الزمالك وبيراميدز» في مواجهات عربية صعبة، حيث يواجه الزمالك الإفريقي بطل تونس والمولودية بطل الجزائر إضافة لفريق يانج أفريكانز بطل تنزانيا، أما فريق بيراميدز فتنتظره مواجهات مع الهلال السوداني والمغرب الفاسي بطل المغرب وحوريا كوناكري الغيني.
وبالرغم من غياب عدد من القوى العظمى عن البطولة «الأهلي وصن داونز حامل اللقب والوداد والرجاء ومازيمبي»، فإن فرص ممثلي الكرة المصرية على المحك، بالرغم من أن كلاً منهما سيبدأ وينهي مهمته في قاهرة المعز. أما الأهلي الذي يشارك في بطولة الكونفدرالية فقد أوقعته القرعة في مجموعة الرجاء البيضاوي والأول من أغسطس الأنجولي وإسكو كارا التوجولي، وكل الدلائل تشير إلى أن الأهلي سيتأهل بسهولة لدور الثمانية بسهولة. فاجأ الاتحاد الأفريقي الجميع، بتراجعه عن قراره بإقامة كأس أمم أفريقيا كل أربع سنوات اعتباراً من البطولة التالية بعد نسخة 2028، والعودة لإقامتها كل عامين. واللي يعيش ياما يشوف يا «كاف»!