أبوظبي (الاتحاد) أطلق مكتب أبوظبي للاستثمار، بالتعاون مع شركة مافن غلوبال آكسس، برنامج «آكسس أبوظبي» الذي يتيح للسيدات الأميركيات وروّاد الأعمال من مختلف شرائح المجتمع غير المدعومة توسيع وتطوير أعمالهم في الخارج، حيث سيعمل البرنامج كجسر عبور للشركات الأميركية إلى أسواق الشرق الأوسط انطلاقاً من إمارة أبوظبي، ويوفر لها باقة متنوعة من الحوافز المميزة والمزايا والخدمات.
ويأتي إطلاق برنامج «آكسس أبوظبي» في إطار جهود حكومة أبوظبي الرامية إلى تعزيز التنمية الاقتصادية المستدامة في الإمارة من خلال استقطاب أبرز الكفاءات والمواهب، وتوفير بيئة عمل تضمن للشركات الوصول إلى الموارد والأدوات اللازمة لتحقيق النجاح. ويُوفر البرنامج للشركات الأميركية المشاركة فيه باقة واسعة من المزايا التي ستساعدها على النمو، بما في ذلك تعريفها بشركاء العمل المحتملين في الإمارة، وتقديم المشورة والإرشادات الفردية حول آليات تأسيس الأعمال من قبل لجنة استشارية خاصة بقيادة سفير البرنامج ورائد الأعمال «كيفن أوليري»، ونخبة من خبراء الأعمال العاملين في دولة الإمارات.
علاقات استراتيجية
وقال معالي محمد علي الشرفاء، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية - أبوظبي: «ترتبط دولة الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأميركية بعلاقات استراتيجية متينة تمتد لعقود طويلة، وهو ما ينعكس في أطر التعاون التجاري والاستثماري القوية بين البلدين، والتزامهما المشترك بتعزيز ثقافة الابتكار لبناء مستقبل أفضل للجميع».
وأضاف معاليه: «يسرنا الترحيب بالشركات الأميركية، لا سيما تلك المملوكة لسيدات وغيرها من الأعمال التابعة لشرائح المجتمع غير المدعومة في أبوظبي، وذلك كجزء من رؤية الإمارة الرامية إلى دعم الشركات الطموحة الساعية لإيجاد حلول مبتكرة لمواجهة التحديات العالمية، حيث يمكن لهذه الشركات الاستفادة من بيئة الأعمال المحفزة والمشجعة في أبوظبي، والتي توفر لها كل المقومات اللازمة للنجاح والنمو. يعكس برنامج «آكسس أبوظبي» ثقافة التنوع والشمول التي تمتاز بها إمارة أبوظبي، وتطلعاتها لأن تكون بوابة لانطلاق الأعمال نحو الشرق الأوسط في عالمنا الذي يشهد مزيداً من الترابط والتكامل».
الشغف وروح المثابرة
بدوره، أكد سفير برنامج «آكسس أبوظبي»، المستثمر ورائد الأعمال كيفن أوليري أهمية البرنامج الخاصة بالنسبة له، قائلاً: «تعلمت من والدتي رائدة الأعمال اللبنانية أهمية الشغف وروح المثابرة، وكيفية الموازنة بين طموحات وأهداف العمل ودعم وتمكين الآخرين، وتأتي هذه المبادرة لدعم الأعمال المملوكة لسيدات وشرائح المجتمع غير المدعومة لتوسعة أعمالها الدولية في واحدة من أكثر الوجهات ابتكاراً في العالم، لتجسد كل ما تعلمته منها. وبعد أن تعرفت على الفرص الاستثمارية المتنوعة التي تزخر بها إمارة أبوظبي، أتطلع للعمل عن كثب مع هذه الشركات، وتعريفها بإمارة أبوظبي والفرص التي توفرها لرواد الأعمال، بما يساهم في الارتقاء بإمكانياتهم لتطوير أعمالهم والوصول بها إلى آفاق جديدة».
وستكتسب الشركات الأميركية المشاركة في هذا البرنامج معرفة معمّقة حول كل ما تمتاز به إمارة أبوظبي من مقومات للنمو والنجاح مثل البنية التحتية المتطورة، والموقع الاستراتيجي الذي يتيح التواصل السريع مع مختلف مناطق العالم، فضلاً على احتضانها للعديد من المواهب والكفاءات البشرية المتميزة، وتمتعها بأسلوب حياة عالمي، وغناها بفرص الأعمال الواعدة. وستساهم هذه الشركات في تعريف نظرائها في مجتمعاتهم المحلية بهذه المزايا الفريدة التي تتمتع بها الإمارة.