أبوظبي (الاتحاد)
استضاف مكتب أبوظبي للصادرات ورشة عمل تفاعلية بالتعاون مع ستاندرد آند بورز جلوبال، جمعت نخبة من الخبراء والمتخصصين الاقتصاديين لمناقشة المستجدات في قطاع التجارة الإقليمية، واستعراض أبرز الأولويات والتوجهات التي ترسم ملامح المرحلة المقبلة للنمو الاقتصادي.
وشهدت الورشة مشاركة الدكتور رالف ويجيرت، رئيس قسم الاقتصاد والتوقعات لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى ستاندرد آند بورز جلوبال، الذي يشرف على أعمال الشركة في مجال التوقعات الاقتصادية الإقليمية، ولا سيما في مجموعة من الأسواق من بينها دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية.
واستعرض الدكتور ويجيرت توقعات حول آفاق المنطقة، مسلطاً الضوء على انتقال الأسواق من التعامل مع التحديات الحالية إلى التركيز على الأولويات على المدى الطويل، تشمل تعزيز مرونة الاقتصادي، واستمرارية حركة التجارة، وتنويع الاقتصادات.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال خليل المنصوري، المدير التنفيذي لمكتب أبوظبي للصادرات: «تتزايد أهمية مواكبة التحولات التي تشهدها اقتصادات المنطقة، خاصة في ضوء سعي الشركات إلى التعامل مع المتغيرات المتسارعة في قطاع التجارة ومبادرات التوسع في أسواق جديدة. وفي مكتب أبوظبي للصادرات، نحرص على التواصل مع أصحاب الاختصاص في الشأن الاقتصادي والأسواق لتعميق فهمنا لهذه التحولات، ومواصلة تطوير نهجنا بما يتماشى مع احتياجات المصدرين والفرص الناشئة في الأسواق الدولية».
وتلا العرض نقاش تفاعلي مع فريق مكتب أبوظبي للصادرات، تناول أبرز المستجدات الاقتصادية والتجارية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مع تركيز خاص على دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية. كما بحث المشاركون انعكاسات تغييرات ديناميكيات الأسواق على قطاع الأعمال، وتدفقات التجارة، وترابط الأسواق الدولية.
تأتي هذه الورشة في إطار جهود مكتب أبوظبي للصادرات المستمرة للتواصل مع الجهات المتخصصة في مجالي الاقتصاد والأسواق، بما يدعم مساعيه الرامية إلى تعزيز منظومة معلومات الأسواق، وتعزيز فهمه للعوامل المؤثرة في حركة التجارة الدولية ورصد الفرص المتاحة أمام الصادرات.