علي معالي (أبوظبي)
15 هدفاً فقط، اهتزت بها شباك الفرق خلال الجولة الثانية من دوري أدنوك للمحترفين، في ظاهرة تؤكد تراجع التهديف نسبياً بعدما شهدت الجولة الأولى 19 هدفاً.
ومع الأهداف التي تعتبر هي متعة كرة القدم، جاءت هذه النسبة (15 هدفاً) بمعدل 2.14 هدف لكل مباراة، لتمثل ثاني أقل نسبة تهديف في تاريخ الاحتراف بالجولة الثانية تحديداً، منذ عصر الاحتراف الذي انطلق موسم 2008-2009، حيث يأتي في المركز الأول نفس الجولة من موسم 2021-2022، والذي شهد 13 هدفاً فقط.
ويأتي ضعف الأهداف في هذه الجولة بالموسم الحالي، ليطرح الكثير من التساؤلات حول ندرة الهدافين في أنديتنا، أو ربما غياب خطورتهم بعد، حيث يعد مؤشر التهديف حتى الآن مؤرقاً، خصوصاً أن الجولة الأولى تجاوزت هذا الرقم وشهدت 19 هدفاً فقط.
والغريب أن السنة الثانية في عهد الاحتراف موسم (2009-2010)، شهدت تسجيل 33 هدفاً في الجولة الثانية، وهي أعلى نسبة تهديف في هذه الجولة في زمن الاحتراف، على الرغم من عدد الفرق المشارك وقتها كان 12 فريقاً فقط.
ولعل فترة التوقف الحالية لدوري أدنوك للمحترفين، تمنح المدربين واللاعبين فرصة لحل هذا اللغز، في ظل توفر كل الإمكانيات لأنديتنا لتقديم المتعة الكروية من خلال التهديف، بإبرام العديد من التعاقدات الجديدة على المستويين (المدربين واللاعبين).
أهداف الجولة الثانية
ونرصد معاً الأهداف التي تم تسجيلها في الجولة الثانية في تاريخ الاحتراف، والتي جاءت بواقع:
2008 2009- (24 هدفاً)
2009 - 2010 (33 هدفاً)
2010 2011- (19 هدفاً)
2011 2012- (17 هدفاً)
2012 2013- (22 هدفاً)
2013 - 2014 (22 هدفاً)
2014 2015- (22 هدفاً)
2015 2016- (19 هدفاً)
-2016 2017 (24 هدفاً)
2017 2018- (17 هدفاً)
2018 2019- (30 هدفاً)
-2019 2020 (27 هدفاً) «مُلغى»
2020 2021- (19 هدفاً)
2021 2022- (13 هدفاً)
2022 - 2023 (25 هدفاً)
2023 - 2024 (26 هدفاً)
2024 - 2025 (19 هدفاً)
الموسم الحالي 15 هدفاً