لندن (أ ف ب)
يرى المدرب الإسباني لأرسنال ميكل أرتيتا أن ثبات النتائج والأداء سيكون مفتاح الفريق لموسم مميز، قد يحقق في نهايته لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم للمرة الأولى منذ 2004.
ويتصدر أرسنال الدوري الممتاز بفارق ست نقاط عن مانشستر سيتي الثاني، قبل حلوله السبت ضيفاً على نوتنجهام فورست المتعثر.
ولم يحرز أرسنال الذي أنهى المواسم الثلاثة الماضية في مركز الوصيف، أي لقب كبير منذ عام 2020، لكنه ينافس هذا الموسم على أربع جبهات.
فإلى جانب الدوري، يتصدر «المدفعجية» المجموعة الموحدة لمسابقة دوري أبطال أوروبا بعد 6 جولات وضمنوا أقله خوض الملحق الفاصل المؤهل إلى ثمن النهائي، وقطعوا شوطاً كبيراً نحو نهائي كأس الرابطة المحلية بفوزهم في ذهاب نصف النهائي على جارهم تشيلسي 3-2 خارج الديار، ولا يزالوا في السباق على لقب الكأس أيضاً.
وسُئل أرتيتا في المؤتمر الصحفي عشية لقاء فورست عمّا إذا كان يشعر بأن الفريق قد يحقق إنجازاً مميزاً هذا الموسم، فأجاب «نحن نبني زخماً جيداً جداً والإيمان (بتحقيق الألقاب) يأتي من الأداء، من مستوى الثبات الذي أظهرناه خلال 32 مباراة حتى الآن هذا الموسم»، مُذَكراً بأن فريقه خسر مرتين فقط هذا الموسم.
وتابع «وما فعلناه في ذلك اليوم (الأربعاء) على ستامفورد بريدج (ضد تشيلسي في نصف نهائي كأس الرابطة)، يجب أن يساعدنا على الاقتناع بأن لدينا القدرة على تحقيق ذلك. لكن الواقع هو أنه يجب أن نثبت ذلك في كل مباراة وهناك الكثير من الأمور التي يمكن أن تحدث. لكننا سعداء لأننا ما زلنا أحياء (منافسين) في البطولات الأربع».
وأشار أرتيتا إلى أن لاعبيه تفاعلوا بشكل إيجابي مع المنافسة الإضافية على اللعب في التشكيلة الأساسية في ظل تعزيز صفوف الفريق، قائلاً: «هذا أمر تحدثنا عنه منذ بداية الموسم. إذا أردنا أن تكون لدينا أي فرصة لتحقيق ذلك (الفوز بالدوري الممتاز)، يجب أن نكون هناك (في قلب المنافسة)».
وأضاف المدرب الإسباني أن الأندية الأخرى التي نافست على لقب الدوري في السنوات الأخيرة مثل مانشستر سيتي وليفربول كانت تملك أيضاً تشكيلات قوية في أرض الملعب وعلى مقاعد البدلاء، معتبراً أن «هذه هي الطبيعة. نحن نريد ذلك. علينا أن نتقبله (كثرة اللاعبين والمنافسة بينهم) لأنه لا يوجد طريق آخر».
ورأى أنه «لم يحقق أي ناد ذلك (الألقاب) بـ14 أو 15 أو 16 لاعباً. لا أحد في آخر 10 أو 15 عاماً. بالتالي، إذا أردنا أن نكون هناك (منافسين على اللقب)، علينا أن نفعل ذلك ويجب أن يكون الأمر طبيعياً».