السبت 24 يناير 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضة

«الدولي للرياضات المائية» يشيد بالنقلة النوعية للإمارات

«الدولي للرياضات المائية» يشيد بالنقلة النوعية للإمارات
23 يناير 2026 20:26

علي معالي (أبوظبي)
أكد الدكتور حسين المسلم، رئيس الاتحاد الدولي للرياضات المائية، أن رياضة السباحة في دولة الإمارات حققت نقلة نوعية كبيرة خلال الفترة الماضية، سواء على صعيد إبراز مواهب جديدة واعدة، أو من حيث استضافة وتنظيم العديد من البطولات على مختلف المستويات.
وقال المسلم، على هامش انطلاقة منافسات النسخة الثلاثين من البطولة الخليجية للسباحة، المقامة حالياً في المسبح الأولمبي بالمركز الرياضي لمدينة محمد بن زايد: «نفخر بإقامة هذا الحدث المميز في دولة الإمارات، والعاصمة أبوظبي، التي تؤكد يوماً بعد الآخر قدرتها على استضافة أكبر وأهم البطولات».
وأضاف: «تعد النسخة من البطولة الأكبر من حيث عدد المشاركين، إذ تضم قرابة 200 سباح وسباحة، وهدفنا في الاتحاد الدولي يتمثل في دعم مثل هذه البطولات، خاصة في منطقة الخليج، لما تمتلكه من إمكانات مميزة ولاعبين موهوبين».
وأثنى المسلم على الدور الذي قام به اتحاد الإمارات للرياضات المائية، وموافقته السريعة على استضافة البطولة، إلى جانب الدعم الكبير من مجلس أبوظبي الرياضي، استناداً إلى ما تمتلكه أبوظبي من قدرات تنظيمية وبنية تحتية متطورة تسهم في إنجاح مثل هذه البطولات.
وأشار إلى أن السباحة في دولة الإمارات تسير في الطريق الصحيح، سواء على مستوى الأندية الحكومية أو الخاصة، مؤكداً أن القطاع الخاص يسهم بشكل فاعل في بناء قواعد سليمة، إلى جانب الدور الإيجابي للجنة المؤقتة، التي حققت تطوراً ملحوظاً انعكس في النتائج والنشاط الداخلي، وكذلك على المستويين الآسيوي والعربي، وهو ما نتج عنه بروز عدد من المواهب الواعدة التي ظهرت مؤخراً وحققت نتائج ملموسة، أبرزها الميدالية الذهبية الآسيوية التاريخية التي حققها السباح حسين شوقي.
وأكد أن من أبرز ما شاهده خلال البطولة الخليجية تنظيم بطولات للمراحل السنية للفتيات تحت 10 سنوات، وهي المرة الأولى التي يشاهد فيها هذه الفئة العمرية، معتبراً ذلك مؤشراً إيجابياً يمنح الاطمئنان إلى اهتمام الاتحادات الخليجية باللاعبات، موضحاً أنه خلال فترة تمتد إلى أربع سنوات يمكن أن تفرز هذه القاعدة أبطالاً وبطلات على المستويين القاري والدولي.
وأوضح أن ما تمتلكه دولة الإمارات من منشآت رياضية متطورة في مختلف إمارات الدولة، إلى جانب الموقع الجغرافي والمطارات، يعزز من مكانتها كمركز للسياحة الرياضية، مؤكداً أن السياحة الرياضية أصبحت ضرورة، وأن المرحلة المقبلة تتطلب مزيداً من الاستثمارات في هذا المجال.
وأكد أن الألعاب المائية تعد جزءاً أصيلاً من تراث منطقة الخليج، حيث ارتبط بها الآباء والأجداد من خلال الغوص وغيره من الأنشطة البحرية، وبالتالي فإن الاهتمام بها يجب أن يكون من أولويات القطاع الرياضي.
وأشار إلى أن أولياء الأمور من مختلف دول مجلس التعاون الخليجي يحرصون على تشجيع أبنائهم، في ظل الاهتمام الكبير بالرياضات المائية، والذي يندرج ضمن اهتمام شامل بالرياضة بمختلف ألعابها، معتبراً أن تطوير السباحين لا يتحقق من خلال التدريب فقط، بل يتطلب تنافساً مستمراً على مدار العام، وأن هذه البطولات تشكل عاملاً رئيسياً في رفع المستوى الفني واكتشاف المواهب.
وأكد على أهمية وجود تعاون وتواصل دائم بين الاتحاد الدولي وجميع الاتحادات الأعضاء، وهو ما يتحقق بالفعل من خلال البعثات المختلفة، دعماً لتنشيط الرياضات المائية.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©