الجمعة 12 يونيو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الترفيه

مصر توثق بقايا أول محطة قطار في إفريقيا

أرشيفية
13 نوفمبر 2021 22:11

أحمد عاطف (القاهرة)

"إذا كنت لم تعش تلك الفترة فالمعرض ينقلك إلى هذا الماضي الجميل" هكذا روجت جمعية الآثار بالإسكندرية (شمالي مصر) لمعرضها الذي حمل عنوان "أطلال" لتوثيق ما تبقى من أول محطة قطارات تم إنشاؤها في مصر وإفريقيا عام 1852 لتسهيل نقل البريد والمسافرين بين أوروبا، وهي محطة قطارات القباري. وبحسب الجمعية فإنها تأخذ ضيوفها في رحلة عبر معرض الصور إلى المحطة التي كانت المواصلات بين أوروبا والهند تمر عن طريقها في مصر، لا سيما أن روبرت سيتفينسن ابن مخترع القطار الذي يعمل بالبخار كان سبباً في إقامة هذا المشروع الذي يعد الأول من نوعه في المشرق العربي. وكشفت جمعية آثار الإسكندرية عن استمرارية معرض "أطلال" لأيام الأحد والثلاثاء والخميس حتى نهاية الشهر الجاري، ويستطيع الزائر من خلال المعرض لمس وحمل بلاطات القرميد المتبقية من المحطة القديمة في محاولة لإيجاد رابط حسي ومادي بين الزائر والمحطة البائدة. ويضم المعرض نحو 52 صورة فوتوغرافية من تصوير الدكتور زياد مرسي المحاضر بمركز الآثار البحرية بكلية الآداب بجامعة الإسكندرية، في محاولة منه لتوثيق تاريخ ومعمار هذه المحطة، التي تم هدمها خلال الصيف الماضي. وترجع أهمية محطة قطار القباري بعد نقل البضائع إلى تسهيل الوصول إلى قصر رأس التين الذي كان المقر الصيفي في عهد الأسرة "العلوية"، أبناء محمد علي باشا، وكانت مشيدة على الطراز الأوروبي الإنجليزي وكانت تتكون من طابقين، الأول يشمل ردهة داخلية رحبة مزودة بالوسائل العصرية لراحة المسافرين، والطابق الثاني به مكاتب الهندسة والحركة والوابورات، وكان لا يوجد بناء بالإسكندرية يضاهي محطة القباري من حيث الأناقة والدقة والذوق السليم.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©