شعبان بلال (القاهرة)
تشهد سماء العالم العربي ظاهرة زخة شهب القيثارة السنوية بداية من يوم 18 أبريل وحتى 25 أبريل الجاري، وتزين السماء في مشاهد مذهلة يُمكن الاستمتناع بها ورؤيتها بالعين المجردة. وأوضح أستاذ الفلك المصري الدكتور أشرف تادرس أن هذه الظاهرة تحدث سنوياً ومستمرة حتى يوم 25 أبريل الجاري، وتبلغ ذروتها في الفترة من 22-23 من الشهر، ويمكن أن تُرى هذه الشهب كما لو كانت آتية من كوكبة Lyra أو «القيثارة». وأضاف لـ«الاتحاد» أن شهب القيثارة تُنتج من مخلفات مذنب C/1861 G1 Thatcher الذي تم اكتشافه العام 1861، ويصل عددها إلى حوالي 20 شهاباً في الساعة، ويمكن رؤيتها بالعين المجردة بشرط ظلمة السماء وخلوها من السحب، وقد يحجب ضوء القمر هذا العام وهج بعض الشهب الضعيفة. وأكد تادر على أن أفضل مشاهدة تكون من مكان مظلم تماماً بعيداً عن أضواء المدن بعد منتصف الليل وحتى بزوغ الفجر، وشجع هواة الفلك وعلوم الفضاء على مشاهدة ومتابعة هذه الظواهر وتصويرها، فهي من الأحداث الممتعة. ولفت أستاذ الفلك المصري إلى أن مشاهدات الظواهر الفلكية ليس لها أي أضرار على صحة الإنسان أو نشاطه اليومي على الأرض باستثناء كسوف الشمس، حيث إن النظر إليه يضر العين كثيراً، أما باقي الظواهر مدهشة ويحبها هواة الفلك والمهتمون بعلوم الفضاء ويقومون بمتابعتها وتصويرها.