دخل التصعيد العسكري في السودان، اليوم الثلاثاء، شهره الثاني مع استمرار إطلاق النار والاشتباكات.
وقال سكان، إنهم يسمعون أصوات القصف المدفعي والانفجارات.
وذكر شهود عيان، في العاصمة السودانية، أنهم سمعوا دوي القصف والاشتباكات والانفجارات في جنوب الخرطوم ومدينتي بحري وأم درمان المجاورتين اللتين يفصلهما نهر النيل عن العاصمة.
وأدى التصعيد، الذي بدأ في 15 أبريل الماضي، إلى لجوء نحو 200 ألف شخص إلى بلدان مجاورة، ونزوح ما يربو على 700 ألف داخل السودان.
وسجل المسؤولون 676 حالة وفاة وأكثر من 5500 إصابة.
وقال أحد السكان ويدعى أيمن حسن (32 عاماً) "خرجنا من منزلنا إلى منزل أحد الأقرباء في الخرطوم هرباً".
وأثمرت محادثات في مدينة جدة السعودية عن إعلان مبادئ ينص على تسهيل وصول المساعدات وحماية المدنيين.