خرجت احتجاجات في شوارع مدن مختلفة من إيطاليا، اليوم الجمعة، ضد ارتفاع تكاليف المعيشة. ونظمت المظاهرات في مدن كبرى، من بينها العاصمة روما وميلانو وتورينو وبولونيا وباليرمو وفي بلدات أصغر.
ويتوقع أن تشمل المظاهرات نحو 50 مدينة في أنحاء البلاد.
وتخشى السلطات تكرار أعمال العنف التي شهدتها ميلانو في 17 و18 أكتوبر، حين أقدمت مجموعات صغيرة من الشباب، على إحراق سيارات وتحطيم واجهات متاجر فاخرة وسرقة محتوياتها.
وتتزامن تظاهرات الشباب، اليوم الجمعة، مع إضراب عام دعت إليه نقابة "يو اس بي" اليسارية المعارضة.
وانضم طلاب المدارس والجامعات إلى العديد من المسيرات، في حين دعا اتحاد نقابات العمال المستقلة إلى إضرابات في عدة قطاعات، من بينها النقل العام المحلي بعيد المدى وقطاع الرعاية الصحية.
ونشرت قوات الأمن بأعداد كبيرة وسط مخاوف من وقوع أعمال عنف محتملة. ونشبت اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة صباح اليوم في تورينو.
أعلنت السلطات تعزيز عمليات التدقيق الأمني الشرطية، إلى جانب تشديد الإجراءات الأمنية في عدد من المدن تحسبا لاندلاع اضطرابات.
وفي العاصمة روما، تم تعزيز الإجراءات الأمنية في محيط الكولوسيوم، أكثر المعالم السياحية زيارة في إيطاليا، فيما خضعت كاتدرائية ميلانو في وسط المدينة، لإجراءات حماية أمنية مشددة.
وكانت أعمال شغب أندلعت في ميلانو في 18 من الشهر الجاري بعد احتجاجات كانت سلمية في البداية ضد ارتفاع تكاليف المعيشة.