الجمعة 30 أكتوبر 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

تحت رعاية حمدان بن زايد.. مهرجان سباق دلما التاريخي يعقد فعاليات دورته التاسعة في أبوظبي

حمدان بن زايد
30 أكتوبر 2026 12:39

تحت رعاية سموّ الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، تُقام الدورة التاسعة من مهرجان سباق دلما التاريخي خلال الفترة من 30 أكتوبر إلى 15 نوفمبر 2026، في جزيرة دلما بـمنطقة الظفرة في إمارة أبوظبي، بتنظيم من هيئة أبوظبي للتراث، ومجلس أبوظبي الرياضي، ونادي أبوظبي للرياضات البحرية.

ويستقبل المهرجان الزوّار أيام الجمعة والسبت والأحد من كل أسبوع من 6 إلى 15 نوفمبر، فيما تمتد مشاركة المتسابقين من 30 أكتوبر إلى 15 نوفمبر. ويتضمن المهرجان برنامجاً متنوعاً من الفعاليات والسباقات البحرية والمسابقات الرياضية والمجتمعية، يتصدرها سباق دلما التاريخي للمسافات الطويلة للمحامل الشراعية (فئة 60 قدماً)، الذي يعد أطول السباقات البحرية التراثية في المنطقة، بمسافة تبلغ نحو 68 ميلاً بحرياً، ما يعادل تقريباً 125 كيلومتراً، بإجمالي جوائز مالية يصل إلى 30 مليون درهم إماراتي.

وينطلق السباق من جزيرة دلما، ويمرُّ بعدد من الجزر الطبيعية التاريخية، هي جزيرة صير بني ياس، ثمَّ جزيرة غشة، ثمَّ جزيرة أم الكركم، ثمَّ جزيرة الفطاير، ثمَّ جزيرة البزم، ثمَّ جزيرة الفيي، ثمَّ جزيرة مروح، وأخيراً جزيرة جنانة، لينتهي عند شاطئ مدينة المغيرة كأطول السباقات التراثية في الخليج العربي.

ويشهد المهرجان تنظيم سباق دلما لقوارب التجديف التراثية (فئة 40 قدماً)، الذي تبلغ قيمة جوائزه 2.4 مليون درهم، فيما تشمل الفعاليات البحرية بطولة دلما لصيد الشعري.

وينظم المهرجان عدداً من المسابقات الرياضية منها سباق الدراجات الهوائية، وبطولة السباحة، وسباق الجري، إلى جانب بطولات البادل، وتنس الريشة للسيدات، وكرة القدم الشاطئية والكرة الطائرة الشاطئية، وبطولة الصيد بالصقور.

ويحتضن المهرجان مسابقات للموهوبين تشمل أجمل صورة عن دلما، وأجمل فيديو عن دلما، فضلاً عن مسابقات وجوائز يومية بالمسرح الرئيسي ضمن برنامجه التفاعلي، وبطولتي الكيرم والدومينو للرجال والسيدات، ومسابقة الطبخ الشعبي، ومسابقة أجمل طبق حلويات.

ويحتضن المهرجان قرية تراثية وسوقاً شعبياً يضم محلات للمنتجات التراثية والصناعات التقليدية والمأكولات الشعبية الإماراتية، وتقدم قرية الطفل أنشطة تعليمية وترفيهية ومسابقات تفاعلية تتيح للأطفال التعرف إلى عناصر من التراث الإماراتي.

وأكد الشيخ محمد بن سلطان بن خليفة آل نهيان، رئيس اتحاد الإمارات للرياضات البحرية، رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي للرياضات البحرية، أن انطلاق النسخة التاسعة من سباق دلما للمحامل الشراعية يمثل امتداداً لمسيرة الحفاظ على الموروث البحري الإماراتي، ويعكس المكانة التي يحتلها البحر في تاريخ الدولة وهويتها الوطنية، مشيراً إلى أن السباق أصبح حدثاً تراثياً ومجتمعياً يجمع الأجيال ويعزز ارتباطها بإرث الآباء والأجداد.

وقال: «إن سباق دلما يتجاوز مفهوم المنافسة الرياضية، ليجسد قصة ارتباط الإنسان الإماراتي بالبحر، وما تحمله من قيم العزيمة والصبر والتعاون. ونؤمن بأن استدامة التراث تبدأ من إشراك الأجيال الجديدة في ممارسته، ونقل معارفه ومهاراته إليهم، ليظل إرثاً حياً ومتجدداً في وجدان المجتمع».

وأضاف أن نادي أبوظبي للرياضات البحرية يواصل دوره في صون الرياضات البحرية التراثية وتطويرها، وتعزيز مشاركة الشباب والناشئة، إلى جانب ترسيخ البعد المجتمعي لهذه الفعاليات، مؤكداً أن وصول سباق دلما إلى نسخته التاسعة يعكس نجاحه في الجمع بين الأصالة والتجدد.

وأعرب عن شكره وتقديره لهيئة أبوظبي للتراث ومجلس أبوظبي الرياضي على دعمهما وتعاونهما المستمر في إنجاح هذا الحدث، مؤكداً أن تكامل الجهود بين الشركاء يمثل ركيزة أساسية لاستدامة الرياضات البحرية التراثية، وتعزيز مكانة أبوظبي وجهة رائدة في تنظيم الفعاليات الرياضية والتراثية.

وتقدّم سعادة عبدالله مبارك المهيري، رئيس هيئة أبوظبي للتراث، بالشكر والتقدير إلى القيادة الرشيدة على دعمها اللامحدود للمهرجانات والبرامج التراثية التي تسهم في صون الموروث الإماراتي، وتعزيز حضوره في المجتمع، مثمناً الرعاية الكريمة من سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، التي تشكل ركيزة أساسية في مسيرة مهرجان سباق دلما التاريخي وتطوير فعالياته، للمحافظة على الرياضات البحرية التراثية، وتشجيع الأجيال على ممارستها، مؤكداً أن إحياء السباقات البحرية في المهرجان يمثل إحياءً للمسارات البحرية التي شكلت جانباً من حركة الناس والتجارة بين الجزر والساحل قديماً، وصارت اليوم جزءاً من الذاكرة الوطنية.

وقال سعادته: «إن الدورة التاسعة من المهرجان تجسد التزام الهيئة المستمر بصون التراث البحري الإماراتي، وتعزيز حضوره في المجتمع، ونقل معارفه ومهاراته إلى الأجيال الجديدة، في إطار توجهاتها الرامية إلى استدامة الموروث الوطني وتوسيع مشاركة المجتمع في فعالياته».

وثمّن سعادته الشراكة مع مجلس أبوظبي الرياضي ونادي أبوظبي للرياضات البحرية في تنظيم المهرجان، ودعم الرعاة والشركاء والجهات الداعمة، مؤكداً أن تكامل الأدوار بين هذه الجهات يرسخ نموذجاً للشراكة في تنظيم الفعاليات الكبرى، ويرفع جودة التجربة المقدمة للمشاركين والزوار، ويدعم أهداف الهيئة في صون التراث الثقافي الإماراتي وتعزيز حضوره محلياً ولدى زوار الإمارة.

وأضاف سعادته أن الهيئة تنظر إلى مهرجان سباق دلما بوصفه مساحة تتكامل فيها المنافسات البحرية مع البرامج التراثية والمجتمعية، حيث تتيح الأنشطة والبرامج التراثية التعرف بصورة مباشرة إلى تفاصيل الحياة البحرية، وتوفر فرصاً لتبادل الخبرات بين الأجيال، ويسهم تنوع المسابقات الرياضية في توسيع قاعدة المشاركين واستقطاب فئات عمرية مختلفة.

وأوضح سعادته أن اختيار جزيرة دلما لإقامة المهرجان يرتبط بما تمثله من قيمة تاريخية ضمن تراث الجزر الإماراتية، مشيراً إلى أن تنظيم الفعاليات خلال عطلة نهاية الأسبوع جاء بغرض إتاحة الفرصة لمشاركة أوسع للأهالي والزوار، ودعم النشاط السياحي والاقتصادي في الجزيرة. 

وتقدّم سعادة عارف حمد العواني، الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، بأسمى آيات الشكر والعرفان إلى القيادة الرشيدة على دعمها اللامحدود للرياضات التراثية واهتمامها بالحفاظ على الموروث الإماراتي الأصيل، مشيداً برعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان للنسخة التاسعة من مهرجان دلما التاريخي، ودعمه المتواصل لهذا الحدث الذي حقق نجاحات متتالية، وعزز مكانته بين أبرز المهرجانات التراثية في المنطقة.

وقال سعادته: «بتوجيهات سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، نحرص على مواصلة تطوير مهرجان دلما التاريخي، وتوفير جميع الإمكانات اللازمة لإنجاح نسخته التاسعة، بالتعاون والتنسيق مع شركائنا من الجهات الحكومية والخاصة، بما يضمن استمرار النجاحات التي حققها المهرجان، ويعزز دوره في إبراز الإرث البحري العريق لدولة الإمارات».

وأضاف سعادته: «تأتي النسخة التاسعة من المهرجان امتداداً لجهود مجلس أبوظبي الرياضي في دعم الفعاليات الرياضية والتراثية التي تجمع بين التنافس الرياضي والمحافظة على الهوية الوطنية، وتسهم في تعزيز مكانة أبوظبي على خريطة الفعاليات التراثية الكبرى، ولا سيما سباق دلما التاريخي، الذي يُعد الأطول بين سباقات المحامل الشراعية من فئة 60 قدماً، والأكبر من حيث إجمالي الجوائز في تاريخ سباقات التراث البحري، الأمر الذي يعكس المكانة الاستثنائية لهذا الحدث وأهميته في إحياء التراث البحري الإماراتي».

ويهدف مهرجان سباق دلما التاريخي إلى صون التراث البحري الإماراتي، وتعزيز ارتباط أفراد المجتمع بموروثهم الثقافي، بجانب إبراز الأهمية التاريخية للجزر الإماراتية ودورها في الحياة الاقتصادية والاجتماعية، ودعم الأسر المنتجة والحرفيين، وتنشيط الحركة التجارية في جزيرة دلما، وإحياء الرياضات البحرية التراثية وتعزيز الجاذبية السياحية لجزيرة دلما.

المصدر: الاتحاد - أبوظبي
جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©