منذ اندلاع الأزمة في أوكرانيا، تواصل الإمارات مساعيها للتوصل إلى حل سلمي للنزاع، والتخفيف من الآثار الإنسانية الناجمة عنه كاللاجئين والأسرى، ولعبت دبلوماسيتها الحكيمة دوراً محورياً في تبادل الأسرى، ونجحت بالفعل بفضل جهود الوساطة في تبادل 4349 أسيراً بين روسيا الاتحادية وأوكرانيا، وهي جهود كانت ولا تزال محل تقدير من البلدين والعالم، لأنها تأتي من وسيط محايد وشريف، وحريص على دعم الحلول السلمية كافة الرامية إلى إنهاء الأزمة.
وترحيب الإمارات بـ «قمة ألاسكا» بين دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة الأميركية، وفلاديمير بوتين، رئيس روسيا الاتحادية، لإنهاء «أزمة أوكرانيا» بالطرق السلمية وإحلال السلام بين روسيا الاتحادية وأوكرانيا، يؤكد نهج الدولة الراسخ بأن الأولوية دائماً في إنهاء النزاعات للحلول السلمية، لأنه لا سبيل لتعزيز السلام والاستقرار العالمي من دون إفساح المجال للمفاوضات والحوار البنّاء الذي يقرب بين وجهات النظر.
«قمة ألاسكا»، وما سوف يتبعها من إجراءات لاحقة، خطوة مهمة نحو تعزيز الأمن والسلم الدوليين، وترسيخ لأجواء الثقة في القارة الأوروبية، وتمنح الأطراف المعنية بالنزاع فرصة تاريخية للوصول إلى السلام الذي ينشده العالم.