عواصم (الاتحاد، وكالات)
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اقتراب بلاده من تحقيق أهدافها في الحرب ضد إيران وذلك بالتزامن مع دخول العمليات العسكرية أسبوعها الرابع.
وقال ترامب في منشور على منصة «تروث سوشيال»: «إننا نقترب جداً من تحقيق أهدافنا بينما ندرس إنهاء جهودنا العسكرية الكبيرة في الشرق الأوسط فيما يتعلق بالنظام الإرهابي في إيران».
وأوضح أن «الهدف الأول هو تقويض كامل لقدرات الصواريخ الإيرانية ومنصات الإطلاق وكل ما يتعلق بها، وثانياً تدمير قاعدة الصناعات الدفاعية الإيرانية، وثالثاً القضاء على قواتهم البحرية والجوية بما في ذلك أنظمة الأسلحة المضادة للطائرات».
وأشار إلى أن «الهدف الرابع عدم السماح لإيران أبداً بالاقتراب حتى من امتلاك قدرات نووية والبقاء دائماً في وضع يمكن للولايات المتحدة أن تستجيب بسرعة وبقوة له إذا حدث».
وأضاف الرئيس الأميركي أن «الهدف الخامس يتمثل في حماية حلفائنا في الشرق الأوسط على أعلى مستوى».
وشدد على أن «مضيق هرمز سيتعين حمايته ومراقبته حسب الضرورة من قبل دول أخرى تستخدمه والولايات المتحدة لا تفعل ذلك وإذا طلب منا سنساعد هذه الدول بجهودها في هرمز لكن ذلك لا ينبغي أن يكون ضرورياً بمجرد القضاء على تهديد إيران».
وفي سياق متصل، أفادت تقارير إعلامية أميركية أن الولايات المتحدة أعدت خططاً مفصلة لنشر قوات برية في المنطقة في إطار عملية برية محتملة ضد إيران.
وأوضحت مصادر قالت إنها مطلعة على الخطط، في تصريح لقناة «سي بي إس» الأميركية، أن مسؤولي «البنتاجون» يعملون على خطة لعملية برية ضد إيران.
وأشارت إلى أن «الرئيس ترامب يقيّم الخطوات التي يمكن اتخاذها في إطار التصعيد ضد إيران».
وأفادت المصادر بأن «ترامب يدرس إمكانية نشر قوات برية في المنطقة، إلا أن الشروط التي قد تسمح باستخدام هذه القوات لا تزال غير واضحة».
ورداً على هذه الادعاءات، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت في بيان: «من واجب البنتاجون إعداد أكبر عدد ممكن من الخيارات للقائد الأعلى للقوات المسلحة، وهذا لا يعني أن الرئيس قد اتخذ قراراً بهذا الشأن».
وأضافت أن «ترامب لا يخطط حالياً لإرسال قوات برية إلى أي مكان».
وفي السياق، قال قائد القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» براد كوبر، أمس، إن قدرة إيران على تهديد الملاحة في مضيق هرمز تراجعت.
وأضاف الأدميرال كوبر أن القوات الأميركية لا تزال ماضية وفق الخطة للقضاء على قدرة إيران على بسط نفوذ عسكري فعّال خارج حدودها.
وأشار كوبر، في منشور على منصة «إكس»، إلى أنه في وقت سابق من الأسبوع تم إسقاط عدة قنابل تزن 5 آلاف رطل على منشآت تحت الأرض على طول الساحل الإيراني، كانت تُستخدم لتخزين صواريخ كروز مضادة للسفن، ومنصات إطلاق صواريخ متنقلة، ومعدات أخرى كانت تشكل خطراً كبيراً على الملاحة الدولية.
كما لفت إلى أنه تم تدمير مواقع دعم استخباراتي ومحطات رادار صاروخية كانت تُستخدم لمراقبة تحركات السفن.
وذكر كوبر أن القوات الأميركية نفذت أكثر من 8 آلاف طلعة جوية قتالية، واستهدفت ما يزيد على 8 آلاف موقع عسكري، بينها 130 قطعة بحرية إيرانية.