قالت السلطات الأميركية إن رجلاً سبق إدانته في قضايا تتعلق بإطلاق النار على رجال شرطة، سَار بخطوات واسعة في طريق مزدحم خارج بوسطن، ثم أطلق النار من بندقية هجومية على سيارات مارة، ما أدى إلى إصابة سائقين اثنين، فيما فرّ آخرون من موقع الحادث قبل أن تتم إصابته بعدما بادر جندي في شرطة الولاية وعنصر سابق في مشاة البحرية الأميركية بإطلاق النار عليه.
وأفادت النيابة العامة وشرطة الولاية بأن الرصاص اخترق ما لا يقل عن 12 سيارة، بينها مركبة تابعة لشرطة الولاية، بينما ترك سائقون مذعورون سياراتهم أو احتموا أسفلها. وأضافت السلطات أن المسلح أطلق أكثر من 60 طلقة خلال الهجوم الذي وقع بعد ظهر يوم الاثنين، وأسفر عن إصابة شخصين بجروح خطيرة تهدد حياتهما.
ووقع إطلاق النار على طريق مزدحم بمحاذاة نهر تشارلز في مدينة كامبريدج، التي تضم جامعة هارفارد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا. وغالباً ما تكون الأرصفة والمسارات المحاذية للنهر مكتظة بالمشاة والعدّائين وراكبي الدراجات.
وقالت ماريان رايان، المدعية العامة لمقاطعة ميدلسكس، خلال مؤتمر صحفي مساء الاثنين: «بينما كان الناس يقفزون من سياراتهم ويتفرقون في اتجاهات مختلفة، تقدّم جندي الشرطة والمدني بدلاً من الفرار، نحو المشتبه به بأسلحتهما لمحاولة إنهاء الموقف».
وأصيب المشتبه به، الذي عرّفت به النيابة باسم تايلور براون، البالغ من العمر 46 عاماً والمنحدر من بوسطن، بعدة طلقات في الأطراف، ومن المتوقع أن يواجه تهماً تشمل الاعتداء المسلح بقصد القتل، إضافة إلى مخالفات أخرى تتعلق بالأسلحة النارية.