الأحد 22 مارس 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

الصين وإسبانيا تستعرضان مشاريع الطاقة المتجددة و«الممرات البيولوجية» خلال «مؤتمر الحفاظ على الطبيعة»

جيانغ هاو وإدوين توريس
12 أكتوبر 2025 01:21

أبوظبي (وام) 

استعرض جناح الصين في المؤتمر العالمي للحفاظ على الطبيعة 2025، المقام في أرض المعارض بأبوظبي، خبراته في تطوير مشاريع الطاقة المتجددة بطرق صديقة للبيئة ومتكاملة مع المجتمع المحلي، مُقدِّماً نماذج عملية لحماية الصحراء والحيوانات المحلية، إلى جانب مبادرات الاستثمارات الصينية في دولة الإمارات ودول المنطقة.
وقال جيانغ هاو، ممثّل معهد الصين لهندسة الطاقة المتجددة: إنّ جناح بلاده يتضمن أربع جلسات رئيسية، أبرزها، جلسة بعنوان «حماية البيئة أثناء تنفيذ مشاريع الطاقة المتجددة»، وأخرى تتناول التواصل مع المجتمع المحلي والتعامل مع الثقافة المحلية، مشيراً إلى أنه سيتم عرض أمثلة تطبيقية مثل مشروع الطاقة الشمسية «الساونا» القائم على الاستعادة البيئية، إضافة إلى أساليب حماية الصحراء والتعامل مع الكثبان الرملية والحفاظ على البيئة والحيوانات البيضاء.
وأضاف: إن مشاركة الصين في المؤتمر تهدف إلى تبادل الخبرات ومشاركة التجارب الناجحة في مجال تطوير الطاقة المتجددة، مشيراً إلى أن شركات ومراكز أبحاث صينية تنفّذ استثمارات واسعة في الإمارات والمنطقة لتعزيز التعاون المستقبلي في هذا المجال. وأوضح أن القسم الذي يعمل فيه يتحمل مسؤولية التعاون بين الصين والدول الأخرى، مؤكداً أن التحدّي الأكبر الذي تواجهه بلاده هو ضمان ألا يؤثر تطوير الطاقة المتجددة سلباً على البيئة، وكيفية كسب قبول المجتمع المحلي لهذه المشاريع.
وختم هاو بالقول: إنه يجب أخذ جميع هذه القضايا بعين الاعتبار لتحقيق توازن بين التنمية البيئية والاقتصادية، مؤكداً أن الصين تُعد أكبر دولة مطوّرة للطاقة المتجددة في العالم، إذ تُسهم بأكثر من 60% من إجمالي الطاقة المركبة حديثاً عالمياً.
من جانبها، استعرضت مؤسسة الطبيعة والإنسان الإسبانية «FNYH»، جهودها في إنشاء الممرات البيولوجية، خلال مشاركتها في المؤتمر؛ بهدف حماية الأنواع المهددة بالانقراض، وربط المواطن الطبيعية والمياه والأنواع المختلفة، وتعزيز التنوع البيولوجي على الصعيد العالمي.
وأكد إدوين أريغوي توريس، مُنسِّق الحفظ والبحث العلمي في المؤسسة، أن مشاريعها في إسبانيا والبرتغال والأرجنتين والبرازيل وباراغواي، تهدف إلى حماية أنواع مهددة، مثل النمر الأميركي، والوشق الأيبيري، والجاكوار، إلى جانب بعض أنواع الطيور، من خلال بناء شبكات مستدامة من الممرات البيئية تربط بين المواطن الطبيعية والمجتمعات المحلية لضمان استدامة جهود الحفظ البيئي.
وقال: إن المؤسسة تعمل على إنشاء ممرات حياة تربط المياه بالطبيعة والكائنات الحية، لتطوير حلول مستقبلية تجمع بين المجتمعات، مؤكداً أن عرض المنتجات المحلية في المؤتمر يعكس تراث وثقافة هذه المجتمعات وتقاليدها، ويؤكد للعالم أن الأنواع الحيوانية وكل الكائنات الحية لا تعرف حدوداً سياسية، وهي حدود من صنع الإنسان يجب تجاوزها لحماية الحياة، حيث تعتبر المؤسسة الأنواع رمزاً للسلام العالمي ووحدة الحياة على كوكب الأرض.
وأشار إلى أن «الوشق الأيبيري» من أكثر الأنواع تمثيلاً لإسبانيا، وكان مهدداً بالانقراض، إلا أن جهود المؤسسة لإعادة إطلاقه في البرتغال وإسبانيا أسهمت في تحسّن أعداده بشكل ملحوظ.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©