عواصم (الاتحاد، وكالات)
أعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» أن قواتها تواصل إضعاف القدرات القتالية الإيرانية من خلال ضرب أهداف في عمق إيران، في وقت أكملت فيه الحرب على إيران أسبوعها الثالث، فيما يعتزم الجيش الأميركي نشر آلاف الجنود الإضافيين في الشرق الأوسط.
وقالت في منشور على منصة «إكس»، إن القوات الأميركية تواصل تدمير القدرات القتالية الإيرانية عبر ضرب أهداف في عمق الداخل الإيراني.
ونشرت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»، أمس، لقطات لما قالت، إنها عمليات استهداف في العمق الإيراني.
إلى ذلك، قال ثلاثة مسؤولين أميركيين، أمس، إن الولايات المتحدة تعتزم نشر آلاف من مشاة البحرية والبحارة الإضافيين في الشرق الأوسط.
ومن المتوقع أن تُبحر وحدة المشاة البحرية الاستكشافية الـ11 (MEU)، التي تضم ما لا يقل عن 2200 جندي من مشاة البحرية «المارينز»، من سان دييجو خلال الأيام القادمة، أي قبل الموعد المُقرر لمغادرتها.
وستبحر وحدة مشاة البحرية على متن حاملة الطائرات «USS Boxer»، وهي سفينة هجومية برمائية، ومن المُرجّح أن تُرافقها سفينة إضافية واحدة على الأقل، إن لم تكن اثنتان، ما يعني أن آلافاً من البحارة الأميركيين سيُشاركون أيضاً في النشر.
وتضم مجموعة «بوكسر» سفينة الهجوم البرمائي «USS Boxer» إلى جانب السفينتين «USS Portland» و«USS Comstock»، وعلى متنها نحو 4 آلاف عسكري، بينهم 2500 من مشاة البحرية، ومجهزة بطائرات «F 35» وصواريخ ومركبات برمائية قادرة على تنفيذ عمليات إنزال بري.
وأشار المسؤولون إلى أن القوات قلّصت فترة إجازاتها بعد انتهاء التدريب لتسريع الانتشار، ومن المقرر أن تنضم هذه المجموعة إلى السفينة البرمائية «USS Tripoli» الموجودة بالفعل في الشرق الأوسط، حيث تستطيع السفينتان إطلاق صواريخ متطورة إلى جانب تشغيل طائرات ومروحيات متعددة.
كما أفاد المسؤولون بأن الطراد «USS New Orleans» سينضم إليهما على المدى القريب، بينما ستبقى السفينة «USS San Diego» في المحيط الهادئ لأعمال الصيانة، على أن تحل محلها السفينة «USS Rushmore» المتمركزة في اليابان.
وبذلك، من المتوقع أن يصل عدد السفن البرمائية المنتشرة إلى 6 سفن تحمل نحو 8 آلاف عنصر عسكري، بينهم ما بين 4 إلى 5 آلاف من مشاة البحرية.
بدوره، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن الهجمات على إيران «تسير على نحو ممتاز، وإن قيادة البلاد قد تم تحييدها إلى حد كبير بحيث لم يعد هناك من يمكن التفاوض معه».
وقال ترامب في كلمة خلال مراسم تسليم فريق كرة القدم في الأكاديمية البحرية الأميركية كأس القائد العام، أمس، إن «العالم شهد خلال الأسابيع القليلة الماضية إحدى أكثر العمليات العسكرية تعقيداً ونجاحاً في التاريخ من خلال قوة الجنود والطيارين الأميركيين».
وذكر ترامب أن «إيران تمتلك معدات جيدة جداً وأموالاً كثيرة»، مبيناً في الوقت ذاته أن هذه المعدات «لم تجدِ نفعاً على الإطلاق أمام الولايات المتحدة».
وتابع: «نحقق نتائج ممتازة في إيران، الفرق بيننا وبينهم هو التالي: قبل أسبوعين كان لديهم أسطول بحري، أما الآن فقد فقدوه. كل شيء غارق في قاع البحر. غرقت 58 سفينة في يومين».
وأشار ترامب إلى أن قادة في إيران قُتلوا في الهجمات، قائلاً: «جميع قادتهم ذهبوا. القادة الذين سيأتون بعدهم ذهبوا أيضاً، ومعظم من يليهم كذلك. والآن لا أحد يريد أن يصبح قائداً هناك».
وفي السياق، أعلنت إسرائيل، أمس، تنفيذ ضربات استهدفت ما وصفتها بالبنية التحتية للنظام الإيراني في طهران.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان: إنه «بدأ موجة من الضربات تستهدف البنية التحتية للنظام الإرهابي الإيراني في أنحاء طهران».
وأفادت هيئة البث بأن الجيش الإسرائيلي هاجم أهدافاً داخل العاصمة طهران، فيما أفادت وسائل إعلام إيرانية بقصف منطقة «بارشين» التي تضم منشآت عسكرية.