دبي (الاتحاد)
أكد اللواء حارب محمد الشامسي، نائب القائد العام لشؤون القطاع الجنائي في شرطة دبي، أن العمليات الميدانية التي أطلقتها حكومة دبي بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين، خلال الفترة الماضية أسهمت بشكل فاعل في القضاء على عدد من الظواهر السلبية في الإمارة، مشيراً إلى أن الفرق المعنية تعمل وفق منهجية احترافية تقوم على التحليل والدراسة المستمرة للظواهر الإجرامية، بما يضمن معالجتها من جذورها والحد من تأثيرها على أمن المجتمع.
وأوضح أن الجهود الميدانية أثمرت عن تحقيق انخفاض في البلاغات المقلقة خلال الربع الرابع من عام 2025، مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024، مما يعكس نجاح الخطط الأمنية المعتمدة وكفاءة الفرق المختصة في الاستجابة السريعة والتعامل الاستباقي مع مختلف التحديات.
جاء ذلك، خلال ترؤس اللواء الشامسي لاجتماع تقييم أداء الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية للربع الرابع من عام 2025، بحضور اللواء عيد محمد حارب، مساعد القائد العام لشؤون البحث الجنائي، واللواء الشيخ محمد بن عبدالله المعلا، مدير الإدارة العامة للتميز والريادة، والعميد سعيد الهاجري، مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، ونائبه العميد عبدالله محمد عبدالله، والعميد أحمد المهيري، مدير إدارة الرقابة والتفتيش، إلى جانب مديري الإدارات الفرعية وعدد من الضباط.
وأكد اللواء حارب الشامسي أن الأرقام والنتائج المحققة خلال الفترة الماضية، تمثل دليلاً واضحاً على نجاح الخطط الموضوعة، مشدداً على أهمية الاستمرار في تقديم قراءات ذكية ونوعية تدعم سير العمل، وتوفر مؤشرات دقيقة عن مستوى الأداء والحالة الأمنية في الإمارة، بما يمكّن متخذي القرار من اتخاذ إجراءات مبنية على بيانات وتحليلات متقدمة.
وأشار إلى أن شرطة دبي تولي أهمية كبيرة للتحول الرقمي وتعزيز استخدام التقنيات الحديثة والأنظمة الذكية في العمل الجنائي، بما يسهم في رفع كفاءة العمليات، وتسريع وتيرة الإنجاز، وتحقيق التكامل بين مختلف الوحدات الميدانية والتحليلية، بما يعزز من جاهزية المنظومة الأمنية واستدامة نتائجها الإيجابية.