أبوظبي (الاتحاد)
أكد معالي عبدالرحمن بن محمد العويس، وزير شؤون المجلس الوطني الاتحادي، أن «يوم زايد للعمل الإنساني» يمثّل وقفة لإعلاء قيم التضامن والتعاضد والعطاء التي أرساها المغفور له الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، واستحضاراً لإرث إنساني راسخ في مسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة في مد يد العون للمحتاجين في كل مكان، وترسيخاً لثقافة العطاء كقيمة وطنية متجذّرة في وجدان أفراد المجتمع كافة، حتى أصبح نهجاً أصيلاً وقيمة عليا في حياة كل مواطن إماراتي.
وقال معاليه، في كلمة له بالمناسبة: مع الاحتفاء بعام الأسرة، تتجلّى أهمية الأسرة كمصدر لترسيخ قيم العمل الإنساني، وغرس بذور الخير والعطاء في أبناء الوطن منذ الصغر، وتنشئة أجيال تحمل معاني المسؤولية الإنسانية والتعاون والتراحم، وتعي دورها المجتمعي والإنساني، وقادرة على مواصلة مسيرة العمل الإنساني بثبات وإخلاص.
وأضاف أن الأسرة الإماراتية هي النواة التي ينطلق منها كل عمل إنساني، فكل مبادرة خيرية تبدأ من البيت، وتترسّخ في المجتمع، لتغدو جزءاً من هوية وطنية قائمة على العطاء والتضامن، وقادرة على مساعدة المحتاجين، وتخفيف معاناتهم على المستويات كافة المحلية والإقليمية والدولية.