السبت 21 مارس 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

العيد في الشارقة وعجمان.. تلاحم مجتمعي وأجواء عائلية مبهجة

جانب من الشارقة
21 مارس 2026 01:34

آمنة الكتبي (الشارقة)

شهدت إمارتا الشارقة وعجمان أجواء احتفالية مميزة مع حلول عيد الفطر المبارك، حيث تزيّنت المدن والمناطق السكنية بالأنوار والزينة التي عكست فرحة المجتمع بهذه المناسبة، في مشهد يجسِّد عمق التقاليد الإماراتية، وروح التلاحم الاجتماعي التي تميّز مجتمع دولة الإمارات.
حيث بدت الحدائق العامة والواجهات البحرية في إمارة الشارقة وجهات رئيسة للأسر التي حرصت على قضاء أوقات العيد في أجواء مفتوحة تجمع بين الترفيه والاسترخاء، حيث استقبلت مواقع مثل واجهة المجاز المائية والقصباء أعداداً كبيرة من الزوّار، الذين استمتعوا بالعروض الترفيهية والأنشطة العائلية المتنوعة، إلى جانب الفعاليات المصاحبة التي استهدفت مختلف الفئات العمرية، كما شهدت الحدائق العامة، إقبالاً ملحوظاً منذ ساعات الصباح الأولى، حيث فضلت العديد من العائلات قضاء يوم العيد بين المساحات الخضراء.
كما تبرز إمارة الشارقة، خياراً مثالياً للباحثين عن مزيج من الترفيه، والطبيعة، والثقافة، والتسوق، حيث تتوافر العديد من الخيارات، ومنها شواطئ خورفكان ومدرجها المبني على الطراز الروماني، واستراحة السحب، وشاطئ الحيرة، ومركز حيوانات شبه الجزيرة العربية، ووجهة «الجادة»، وحدائق المنتزه، إضافة إلى القصباء التي تُعد إحدى الوجهات السياحية الأكثر شهرة على مستوى الإمارة من حيث تنوع المرافق الترفيهية والخدمية.
وامتدت مظاهر الاحتفال في الشارقة إلى مجالس الضواحي التي تواصل دورها في تعزيز الروابط الاجتماعية، إذ تضم الإمارة أكثر من 14 مجلس ضاحية تنتشر في مختلف مدنها ومناطقها، وتشكِّل منصات حيوية لاستقبال الأهالي وتبادل التهاني، بما يعكس حرص الجهات المعنية على ترسيخ قيم التواصل المجتمعي، وتعزيز الترابط بين أفراد المجتمع، خاصة في المناسبات الدينية.
كما شهدت الواجهات البحرية والشواطئ في إمارة عجمان حضوراً لافتاً من العائلات، التي وجدت في كورنيش عجمان متنفساً مثالياً للاستمتاع بأجواء العيد، وسط خدمات متكاملة ومرافق مهيأة لاستقبال الزوّار، كما استقطبت الحدائق العامة ومراكز التسوق أعداداً كبيرة من المتسوقين، الذين حرصوا على الاستفادة من العروض الترويجية التي تزامنت مع العيد.
وتجلت مظاهر الفرح في الزيارات العائلية، التي حافظت على حضورها القوي، حيث تبادل أفراد المجتمع التهاني في أجواء يغلب عليها الود والتقارب، في حين حرصت الأسر على إحياء العادات المرتبطة بالعيد، مثل تقديم العيدية للأطفال وإعداد الأطباق الشعبية التي تميّز هذه المناسبة.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©