تامر عبد الحميد (أبوظبي)
تتجدَّد مشاعر الاعتزاز والانتماء في قلوب المواطنين والمقيمين على أرض دولة الإمارات، وتتوحّد الأصوات لتعبِّر عن تقديرها لوطنٍ استطاع أن يرسِّخ مكانته نموذجاً عالمياً في الأمن والاستقرار والتنمية الشاملة.
لا تقتصر هذه المشاعر على أبناء الوطن، بل تمتد لتشمل المبدعين من مختلف الجنسيات، ممن وجدوا في الإمارات بيئة حاضنة للإبداع والنجاح. وتعكس شهاداتهم الحيّة صورة الإمارات دولة لا تكتفي بتحقيق الإنجازات، بل تصنع الإنسان وتحتضن طموحاته، لتبقى نموذجاً متفرداً في التلاحم المجتمعي.
يؤكد مواطنون ومقيمون في مجالات إبداعية مختلفة، أن الإمارات ستظل دائماً أرض الفرص، وواحة الأمان، ومنارة للفخر لكل مَن يعيش فيها.

يشير الكاتب الإماراتي ناصر الظاهري إلى أن الإمارات تخرج من كل أزمة أكثر قوة وصلابة، مؤكداً أن رفع الأعلام في كل مكان هو تعبير صادق عن الفخر بوطن سيبقى دائماً رمزاً للأمن والإنجازات، بقيادة حكيمة تضع الإنسان وصحته وجودة حياته في مقدمة الأولويات. ويقول: الإمارات علّمتنا أن نكون أوفياء لقيَمنا، وأن نحلم بلا حدود، وأن نعمل بإخلاص من أجل رفعة هذا الوطن. كل يوم نرى فيه إنجازاً جديداً، نزداد يقيناً بأننا ننتمي إلى دولة تصنع المستقبل بثقة واقتدار.

رمز للقيَم
يعبِّر الكاتب الإماراتي صالح كرامة، عن فخره العميق بالإمارات، مؤكداً أن حُب الوطن ممتد وعميق في القلوب، ويقول: حفظ الله الإمارات وشعبها وقيادتها الرشيدة، وكل مَنْ يعيش على أرضها، إن «دار زايد» ستظل رمزاً للجمال والقيَم، وعلَمها سيبقى خفّاقاً. ويضيف: إن الفخر بالإمارات يتجدّد مع كل إنجاز على أرضها، وهذا الوطن لم يكن يوماً مجرد مكان نعيش فيه، بل قصة انتماء وهوية متجذِّرة في القلوب.

ثروة حقيقية
تقول الكاتبة الإماراتية منى الظاهري: إن ما تحققه الإمارات من إنجازات على مختلف الأصعدة يعكس جهوداً جبارة لخدمة المواطن والمقيم، معربةً عن فخرها الكبير بانتمائها لهذا الوطن. وتقول: الفخر بالإمارات لا يرتبط فقط بما تحقق من إنجازات، بل يمتد إلى القيَم التي تقوم عليها الدولة. الإمارات علّمتنا أن الطموح لا سقف له، وأن الإنسان هو الثروة الحقيقية. ما نراه اليوم من تطور واستقرار هو نتيجة رؤية قيادية آمنت بالمستقبل واستثمرت في الإنسان، لذلك نشعر دائماً بالأمان والفخر، ونؤمن بأن القادم أجمل في ظل هذا الوطن الذي لا يعرف المستحيل.
رهان حقيقي
يقدم المخرج والمؤثر الإماراتي ناصر التميمي، رؤية عميقة حول قوة الإمارات في مواجهة التحديات، والمزيد من التماسك والثقة. ويقول: في الأزمات تظهر الحقيقة، وفي الإمارات ظهرت الحقيقة أجمل مما نتخيل. وطنٌ لا يهتز، وشعبٌ لا يتفرق، وثقةٌ لا تُكسر. تعلِّمنا الأزمات أن الرهان الحقيقي هو على الإنسان، وعلى قيادة تعرف كيف تدير التحدي بثقة، وتحوّله إلى قوة. في هذه اللحظات، شكّلت القيادة مصدر طمأنينة تُشعر الجميع بأن الأمور تحت السيطرة، وأن رؤيتها تُترجم إلى واقع نعيشه، لا مجرد كلمات نسمعها. ما رأيناه لم يكن مجرد تماسك عابر، بل انعكاس لوطن يعرف نفسه، ويعرف كيف يحمي مكتسباته، وكان الوطن كما عهدناه ثابتاً، متماسكاً، وواثقاً، وكل أزمة تمر تزيده قوة، وتكتب له فصلاً جديداً من الفخر.
أكسجين الحياة
يعبِّر إيفان خضير، رئيس قسم التطوير في «أكاديمية الأفلام الابتكارية - أبوظبي»، عن ارتباطه العميق بالإمارات التي يعيش فيها منذ أكثر من 15 عاماً، مؤكداً أنها وفّرت له حياة كريمة ومستقرة، وأنه يشعر بأن انتماءه لها نابع من القلب، واصفاً إياها بأنها «أكسجين الحياة».

أرض الفرص
يؤكد المخرج السوري عارف الطويل، أن الإمارات أثبتت أنها نموذج يُحتذى به في الأمن والاستقرار، مشيراً إلى ما توفره من تعليم وصحة ومعيشة متقدمة، واحتضانها لكل مَن يسعى إلى تحقيق طموحه، لتظل أرض الفرص المفتوحة للجميع.

تجاوز التحديات
يذكر الممثل السوري خالد القيش، أن الإمارات وفرت له ولعائلته حياة يسودها الأمن والاستقرار، معبِّراً عن شعوره بأنه جزء من هذا الوطن، وثقته الكبيرة في قيادته وقدرتها على تجاوز التحديات.

وطن حقيقي
المخرجة العراقية ميرال نيازي، المولودة في الإمارات، تؤكد أن الدولة تمثّل لها الوطن الحقيقي، حيث منحتها الفرص والدعم والأمل، مشيرة إلى أنها تعمل حالياً على مشروع فني يوثّق تجربتها وحياتها في الإمارات.