غزة (وكالات)
أعلن مجلس السلام الذي يرأسه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس، أنه لا يواجه أي عراقيل بشأن التمويل، وأن جميع الطلبات تمت تلبيتها على الفور وبشكل كامل حتى الآن.
وكانت تقارير إعلامية أفادت بأن مجلس السلام لم يتلقَ سوى جزء ضئيل من 17 مليار دولار سبق التعهد به لغزة، مما حال دون تمكن ترامب من المضي قدماً في خطته لمستقبل هذا القطاع الفلسطيني المدمر.
وتقدر مؤسسات دولية تكلفة إعادة إعمار غزة بنحو 70 مليار دولار، بعدما دمر القصف الإسرائيلي نحو أربعة أخماس المباني في القطاع خلال عامين.
في الأثناء، أعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمس، عن تطلعه إلى وقف كامل للعمليات العسكرية في قطاع غزة، تمهيداً لبدء مرحلة إعادة الإعمار، وتحسين الأوضاع الإنسانية، بدعم فلسطيني وعربي ودولي، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا».
وأكد عباس، في رسالة تهنئة بمناسبة عيد القيامة، أهمية التوصل إلى تسوية سياسية تستند إلى قرارات الشرعية الدولية، بما يفضي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، معتبراً أن المناسبة الدينية تمثل فرصة لبث الأمل، وتعزيز قيم السلام.
وفي سياق متصل، أشار عباس إلى أن الفلسطينيين يواصلون إحياء مناسباتهم الدينية رغم الظروف الصعبة، متهماً السلطات الإسرائيلية باتخاذ إجراءات تمس بحرية العبادة، بما في ذلك القيود المفروضة على الوصول إلى أماكن مقدسة في القدس.
وكانت مصادر فلسطينية أفادت بأن القوات الإسرائيلية شددت إجراءاتها الأمنية في البلدة القديمة من القدس، تزامناً مع إحياء «سبت النور» في كنيسة القيامة، حيث أقامت حواجز في الطرق المؤدية إلى الكنيسة، وقيدت دخول عدد من المصلين.
ميدانياً، قتل سبعة فلسطينيين في غارة جوية إسرائيلية فجر أمس، قرب نقطة للشرطة في مخيم البريج في وسط قطاع غزة، على ما أعلن الدفاع المدني.
وقال الدفاع المدني: «نُقل سبعة قتلى وعدد من الإصابات، بينهم أربع حالات حرجة في استهداف بصاروخين أطلقتهما طائرة إسرائيلية مسيرة، فجر أمس على مجموعة من المواطنين قرب نقطة للشرطة المدنية في مخيم البريج».