أبوظبي (الاتحاد)
اختتمت كلية الإمارات للتطوير التربوي، فعاليات المنتدى السنوي الثاني عشر للتوحد الذي عُقد على مدى يومين، بمشاركة واسعة من التربويين والأسر والشركاء الاستراتيجيين، تزامناً مع شهر التوعية بالتوحد، واحتفاءً بـ«عام الأسرة» في دولة الإمارات، بهدف تعزيز الممارسات الدامجة وترسيخ التعاون عبر المنظومة التعليمية.
وانعقد المنتدى تحت شعار «التوحد والإنسانية - لكل حياة قيمتها»، مسلطاً الضوء على البعد الإنساني لدى التعامل مع اضطرابات طيف التوحد، وأهمية تبني ممارسات عملية قائمة على التعاطف والتمكين، والمبادرات المؤثرة، بما يعزز جودة حياة الأفراد، ويدعم اندماجهم الفاعل في المجتمع.