آمنه الكتبي (دبي)
تواصل بلدية دبي تطوير منظومة الإنقاذ والسلامة على الشواطئ العامة، من خلال توظيف أحدث التقنيات الذكية والحلول المبتكرة، التي تُسهم في تعزيز سرعة الاستجابة للحالات الطارئة ورفع مستويات الأمن والسلامة لمرتادي الشواطئ، بما ينسجم مع رؤية الإمارة في توفير أفضل الخدمات وفق أعلى المعايير العالمية.
وتُشكِّل منظومة الإنقاذ الذكية إحدى المبادرات النوعية التي تعكس توجُّه بلدية دبي نحو الاستفادة من التقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي في تطوير الخدمات البلدية، وترسيخ مكانة دبي كمدينة رائدة عالمياً في تبنِّي الحلول المبتكرة التي تضع الإنسان في صميم أولوياتها.
وتعتمد المنظومة على تكامل الكوادر البشرية المؤهَّلة مع التقنيات الحديثة، بما يشمل الطائرات من دون طيار المخصصة للإنقاذ، والروبوتات البحرية، وأنظمة المراقبة الذكية، ما يتيح الوصول السريع إلى مواقع الحوادث وتقديم المساعدة اللازمة خلال وقت قياسي، خاصة في الحالات التي تتطلب تدخلاً عاجلاً.
وأكدت بلدية دبي أن تطوير منظومة الإنقاذ يأتي ضمن جهودها المستمرة للارتقاء بجودة الحياة وتعزيز جاذبية الشواطئ العامة، باعتبارها من أبرز الوجهات الترفيهية والسياحية في الإمارة، مشيرة إلى أن فرق الإنقاذ تخضع لبرامج تدريبية متخصّصة تضمن جاهزيتها للتعامل مع مختلف الحالات الطارئة، وفق أفضل الممارسات المعتمدة عالمياً.
وتسهم التقنيات الحديثة المستخدمة في المنظومة في تعزيز كفاءة عمليات الرصد والمراقبة، ودعم اتخاذ القرار الميداني، إضافة إلى تقليص زمن الاستجابة للحوادث، الأمر الذي يعزّز من قدرة فرق الإنقاذ على حماية الأرواح والمحافظة على سلامة مرتادي الشواطئ.
وتغطي منظومة السلامة والإنقاذ الشواطئ العامة التي تشرف عليها بلدية دبي، بما في ذلك أم سقيم الليلي 1، وجميرا الليلي 3، وجميرا 1، وجميرا 2، وشواطئ الممزر، فيما يتولى 126 منقذاً ومشرفاً وإدارياً دعم عمليات السلامة على الشواطئ، بينهم 111 منقذاً مؤهلاً.
كما تتيح البلدية السباحة الليلية في 3 شواطئ عامة هي: جميرا 2 وجميرا 3 وأم سقيم 1، بطول إجمالي يبلغ 800 متر، وتحرص بلدية دبي بشكل مستمر على تحديث منظومة السلامة البحرية وتطوير البنية التحتية للشواطئ العامة، بما يواكب النمو المتسارع الذي تشهده الإمارة، ويعكس التزامها بتوفير بيئة آمنة ومستدامة تلبّي احتياجات السكان والزوّار على حدٍّ سواء.