الأربعاء 8 يوليو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الأخبار العالمية

لبنان: ماضون في قرار حصر السلاح بيد الدولة

فرق الاستجابة الأولية تتفقد حطام سيارة استُهدفت جنوب لبنان (أ ف ب)
8 يوليو 2026 01:05

بيروت (وكالات)

أكد وزير الخارجية والمغتربين اللبناني يوسف رجي، أمس، أن الحكومة اللبنانية ماضية في قرار حصر السلاح بيد الدولة، ليس إرضاءً لإسرائيل، بل لأنه لا يمكن أن تبقى مجموعة مسلحة موازية للجيش اللبناني، إذ لا تجلب مثل هذه الازدواجية سوى الدمار والخراب على جميع المستويات.
وقال الوزير رجي، خلال استقباله أمس، نائب وزير خارجية أرمينيا فاهان كوستانيان، إن «اتفاق الإطار هو بداية البدايات»، مشيراً إلى أن «أهميته الحقيقية تكمن في تكريسه استقلالية المسار اللبناني عن المسار الإيراني، بحيث بات القرار اللبناني لبنانياً بامتياز».
وأشار رجي إلى «استمرار إيران في التدخل بالشؤون اللبنانية بما يتخطى إرادة الدولة اللبنانية وقراراتها السيادية». وأعرب عن تفاؤله الحذر، مضيفاً: «لكننا ماضون، ولا خيار أمامنا سوى التفاوض».
في غضون ذلك، كشفت إسرائيل، أمس، موعد الجولة المقبلة من المحادثات مع لبنان، مؤكدة أنها ستُعقد الأسبوع المقبل في إيطاليا.
وذكر وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أن الجولة المقبلة من المحادثات مع لبنان ستُعقد في روما الأسبوع المقبل.
وقال ساعر، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الألماني يوهان فاديفول في القدس: «قبل أقل من أسبوعين، توصلت إسرائيل ولبنان والولايات المتحدة إلى اتفاق إطاري تاريخي، ومن المقرر أن تتواصل هذه المحادثات الأسبوع المقبل في روما في إيطاليا».
إلا أن إسرائيل، التي أبقت على «منطقة أمنية» في لبنان بعمق 10 كيلومترات من حدودها وتمنع سكانها من العودة إليها، تواصل شن ضربات خصوصاً في محيط مدينة النبطية.
ورغم تراجع وتيرة المواجهات، تشن إسرائيل بين الحين والآخر ضربات على جنوب لبنان، تقول إنها تستهدف بنى عسكرية تابعة لـ«حزب الله» وتحركات لمقاتليه. 
وأمس الأول، قتل أربعة أشخاص بينهم ثلاث نساء جراء غارة إسرائيلية استهدفت سيارتهم في جنوب لبنان، وفق ما أعلنت السلطات، في خرق جديد لوقف لإطلاق النار المعلن بين «حزب الله» وإسرائيل منذ أكثر من أسبوعين.
وأعلن الجيش الإسرائيلي من جهته أنه هاجم أربعة مشتبه بهم في سيارة كانت تقترب من المنطقة الأمنية في جنوب لبنان.
وأفادت الوكالة الوطنية عن غارتين إسرائيليتين إضافيتين على الأقلّ على بلدتي برعشيت وكفرتبنيت في جنوب لبنان.
لاحقاً، أوردت الوكالة اللبنانية أن الجيش الإسرائيلي وجّه «رسالة صوتية تحذيرية» إلى خمس بلديات في قضاء مرجعيون في جنوب لبنان، دعا فيها السكان إلى منع عودة «غرباء» إلى قراهم، في إشارة إلى عناصر من «حزب الله».
ورغم الخروقات، أتاح الاتفاق عودة أكثر من 600 ألف نازح، وفق ما أفادت المنظمة الدولية للهجرة في تقرير الخميس الماضي، بناء على بيانات جُمعت بالتنسيق مع السلطات المحلية منذ 22 يونيو.
وأبرم لبنان وإسرائيل، برعاية الولايات المتحدة، في 26 يونيو اتفاق إطار يمهد الطريق للتوصل إلى وقف للحرب، بعد 5 جولات تفاوضية بين البلدين اللذين لا يقيمان علاقات دبلوماسية.
وينص الاتفاق خصوصاً على نزع سلاح «حزب الله»، وانسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي التي توغلت إليها في جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءاً من منطقتين «تجريبيتين».

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©