أنقرة (وكالات)
كشف قادة حلف شمال الأطلسي، أمس، في تركيا عن صفقات تسليح بمليارات الدولارات، في رسالة تهدف إلى التأكيد على استجابتهم للمطالب الأميركية بزيادة الإنفاق على الدفاع عن أوروبا، حتى في الوقت الذي عبر فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن خيبة الأمل.
وبدأت فعاليات قمة حلف «الناتو» بكشف الدول الحلفاء عن تعهدات استثمارية دفاعية واسعة النطاق، تتضمن مبادرة لإنفاق 40 مليار دولار على إمكانيات الطائرة المسيَّرة.
وفي لقاء مع الرئيس رجب طيب أردوغان، قال ترامب إنه كان من الممكن أن يقاطع قمة حلف شمال الأطلسي تماماً لولا علاقاته الودية مع الرئيس التركي، ولم يستبعد سحب المزيد من القوات من أوروبا.
وقال: «حسناً، سنرى، شعرت بخيبة أمل كبيرة من حلف الأطلسي»، مشيراً بشكل خاص إلى بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا لعدم بذلها ما يكفي لدعم الحرب الأميركية على إيران.
وأضاف ترامب أن أعضاء الحلف «لم يعاملونا معاملة حسنة»، حتى وهو يؤكد مجدداً أنه لا يريد مساعدتهم ولا يحتاج إليها.
وقال ترامب: «قبل أن أطلب، قالوا إنهم لن يشاركوا، واستثمرنا تريليونات الدولارات في حلف الأطلسي».
وأعلن ترامب أن واشنطن سترفع عقوبات فرضتها على تركيا في 2020 بسبب حصولها على منظومات دفاع جوي روسية، كما عبر عن الاستعداد لبيع طائرات مقاتلة إف-35 لأنقرة.
من جانبه، قال الأمين العام للحلف مارك روته، أمس، إن «الناتو» يوسع سريعاً قدراتنا على نشر وتشغيل الطائرات المسيَّرة على نطاق واسع.
وفي الوقت نفسه، نحن نبنى دفاعات قوية مضادة للطائرات المسيَّرة لرصد وتحديد وتحييد الطائرات المسيَّرة.
وأضاف، الدول الحلفاء تستثمر أكثر من 40 مليار دولار في قدرات مكافحة الطائرات المسيَّرة على مدار الأعوام الخمسة المقبلة، بالإضافة إلى التخطيط لتعزيز التدريب التشغيلي للجنود.