الإثنين 17 أغسطس 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
علوم الدار

مدير «استمرارية الأعمال» بـ«الطوارئ والأزمات» لـ«الاتحاد»: تعزيز جاهزية أبوظبي لمواجهة المخاطر وبناء القدرات المحلية

شيخة العزيزي
17 أغسطس 2026 01:06

جمعة النعيمي (أبوظبي)

أكدت شيخة خميس العزيزي، مدير إدارة استمرارية الأعمال والخدمة البديلة بمركز إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث لإمارة أبوظبي، أن مهام قطاع الوقاية والاستعداد في مركز إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث لإمارة أبوظبي، تتركّز في العمل على تعزيز جاهزية الإمارة لمواجهة المخاطر المختلفة، من خلال إعداد وتحديث سجل المخاطر المحلي بالتنسيق مع الجهات المعنية، مع ضمان التحديث المستمر، بما يتوافق مع الأطر والتشريعات المعتمدة. كما يعمل القطاع على بناء القدرات المحلية، من خلال إنشاء قواعد بيانات دقيقة للموارد والإمكانات المتوافرة في الإمارة، ومتابعة تحديثها بشكل دوري. 

خطط الاستجابة
أشارت العزيزي إلى أن القطاع يعنى بإعداد وتحديث خطط الاستجابة، وتطبيق الدليل الإرشادي الإطار العام لأمن ومرونة المنشآت الحيوية لإمارة أبوظبي، والمشاريع الاستراتيجية، ومنها معيار قياس كفاءة خطط المخاطر «المعيار الذهبي». إلى جانب تنفيذ برامج توعية متخصّصة وعامة تهدف إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي بالمخاطر وأساليب الوقاية منها بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين.
وأضافت العزيزي: يقوم القطاع ممثلاً بإدارة استمرارية الأعمال والخدمة البديلة بالتدقيق على الجهات الحكومية للتأكد من تطبيق المعيار الوطني لاستمرارية الأعمال، ونشر الوعي حوله من خلال ورش العمل المتخصّصة. كما يضع قطاع الوقاية والاستعداد الخطط اللازمة لتفعيل الخدمة البديلة، ويعمل على الاستفادة من منتسبيها لدعم جهود الاستجابة للطوارئ والأزمات والكوارث. وتابعت: كما نقوم بإعداد الدراسات والملخصات العلمية التي تُسهم في دعم عملية اتخاذ القرار، إلى جانب رسم سيناريوهات مستقبلية لتقييم التأثيرات المحتملة للمخاطر على العمليات والخدمات الحيوية في الإمارة.

الرؤية الاستراتيجية 
أكدت شيخة خميس العزيزي، في حوارها مع «مركز الاتحاد للأخبار»، أن الرؤية الاستراتيجية للقطاع تتمحور حول بناء منظومة متكاملة استباقية وفعّالة تُعزز من جاهزية إمارة أبوظبي في مواجهة الطوارئ والأزمات والكوارث. وتعتمد هذه الرؤية على أُسس راسخة، تشمل التخطيط العلمي، واستمرارية الأعمال والبحث والتطوير، بما يضمن استجابة محلية سريعة وفعالة قادرة على حماية الأرواح والممتلكات، واستمرار تقديم الخدمات الحيوية. 
وتسعى هذه الرؤية إلى ترسيخ ثقافة التنبؤ والوقاية والاستعداد على جميع المستويات عبر شراكات فعالة مع مختلف الجهات مما يُسهم في تعزيز مرونة الإمارة وقدرتها على التكيف مع التحديات المستقبلية.

تحليل المخاطر 
أوضحت مدير إدارة استمرارية الأعمال والخدمة البديلة، أن القطاع يعتمد على آليات منهجية دقيقة لرصد وتحليل المخاطر ترتكز على تقييم شامل للمخاطر المحتملة على المستوى المحلي، مع تحليل تأثيرها على الأفراد والمنشآت والبنية التحتية الحيوية في الإمارة. ومن خلال هذه العملية، يتم تحديد مَواطن الضعف ونقاط القوة، والعمل على تطوير أفضل الممارسات والإجراءات الوقائية للحد من آثار تلك المخاطر. كما يُعد سجل المخاطر المحلي لإمارة أبوظبي أحد أهم أدوات الرصد لدينا، حيث يتم تحديثه بشكل دوري وفق المعايير المعتمدة، مع ضمان توافقه الكامل مع سجل المخاطر الوطني، بما يحقق الاتساق بين السياسات المحلية والتوجهات الوطنية. وتهدف هذه المنهجية إلى ضمان الجاهزية على مختلف المستويات، وتعزيز قدرة الإمارة على التعامل بكفاءة واستباقية مع أي تطورات أو تهديدات محتملة.

تحديات
قالت شيخة العزيزي: «في عالم سريع التطور ونتيجة العمل ضمن بيئة ديناميكية تتطلب استجابة مرنة وفعالة، نسعى في قطاع الوقاية والاستعداد بمركز إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث لإمارة أبوظبي إلى مواكبة التغير السريع في طبيعة المخاطر سواء كانت طبيعية، مخاطر تكنولوجية، بيئية ومناخية، صحية، اقتصادية واجتماعية، جيوسياسية وأمنية عبر تطوير الخطط والأنظمة بما يوائم طبيعة هذه التغيرات»، مضيفة: كذلك نولي أهمية كبيرة لتعزيز التنسيق والتكامل بين مختلف الجهات المعنية عبر تطوير قنوات تواصل فعّالة تضمن وضوح الأدوار وتكامل الجهود ضمن إطار محلي ووطني موحّد.

برامج تخصصية
تقول العزيزي: نسعى إلى بناء قدرات بشرية مؤهلة قادرة على التعامل مع التحديات الحديثة، عبر برامج تدريب تخصصية وشراكات استراتيجية مع الجهات الأكاديمية والتقنية. بالإضافة إلى ذلك، نولي اهتماماً كبيراً للتواصل مع المجتمع، حيث نكثّف برامج التوعية العامة لنشر ثقافة الوقاية والاستعداد بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين، بما يضمن أن يكون كل فرد شريكاً في منظومة السلامة المجتمعية.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©