أطلقت وزارة التربية والتعليم حملة العودة إلى المدارس للعام الدراسي 2026-2027 تحت شعار «بالميثاق نبلغ الآفاق» بهدف تجسيد قيم ومبادئ «الميثاق الوطني للتعليم» في حياة الطلبة وممارساتهم اليومية وتعزيز دور المدرسة والأسرة والمجتمع في إعداد أجيال معتزة بهويتها ومؤهلة بمهارات المستقبل.
يشكل الميثاق، الذي أطلقه ووقعه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات يوم 28 فبراير الماضي بالتزامن مع «اليوم الإماراتي للتعليم» لعام 2026، مرجعية وطنية تحدد الغايات الاستراتيجية للتعليم وملامح المتعلم في دولة الإمارات عبر ثلاثة أبعاد تشمل الهوية الوطنية والسمات الشخصية والمهارات المستقبلية.
وأكدت معالي سارة بنت يوسف الأميري وزيرة التربية والتعليم أن نجاح الميثاق يقاس بحضوره في الممارسات اليومية داخل المدرسة والشراكة الفاعلة بين الأسرة والمجتمع، مشيرة إلى أن الحملة تترجم مبادئه إلى مبادرات وأنشطة وتجارب تعليمية تعزز الهوية الوطنية والتفكير الواعي والابتكار والمسؤولية.
وجاء تطوير الميثاق ثمرة جهد وطني شارك فيه أكثر من 200 ممثل من 31 جهة اتحادية ومحلية وخاصة عبر أكثر من 10 ورش عمل وحلقات تشاورية.
وتعمل الحملة على تفعيل الميثاق عبر ستة مسارات متكاملة تشمل المناهج والتعلم والممارسات التعليمية والحياة والسلوك المدرسي ودور الأسرة والأنشطة الصفية واللاصفية إلى جانب «أسابيع الميثاق» و«جواز الميثاق الوطني للتعليم» الذي يرافق الطلبة طوال العام وصولا إلى «الجواز الذهبي» والتكريم في نهاية العام الدراسي.