نظّم مركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافي، ضمن مبادرة «مجلس أمي حمدة»، جلسة حوارية بعنوان: «المرأة الإماراتية… قيادةٌ تُلهم، وأثرٌ يستمر»، تزامناً مع الاحتفاء بيوم المرأة الإماراتية.
وجاءت الجلسة امتداداً للرسالة الثقافية والمجتمعية التي تحملها مبادرة «مجلس أمي حمدة»، بوصفها مساحة للحوار الهادف، وتعزيز الوعي لدى المرأة، وترسيخ القيم الإماراتية الأصيلة، واستحضار الدور الذي أدته المجالس الأسرية في التربية وبناء الشخصية، وحفظ الهوية، ونقل الموروث الثقافي والاجتماعي من جيل إلى آخر.
ويمثل يوم المرأة الإماراتية مناسبة وطنية للاعتزاز بمسيرة ابنة الإمارات وما حققته من إنجازات نوعية في مختلف المجالات، بدعم من القيادة الرشيدة وإيمانها بقدرات المرأة ودورها كشريك أساسي في بناء الوطن وصناعة مستقبله.
وتطرقت الجلسة إلى ما يمثله «مجلس أمي حمدة» من قيمة إنسانية وتربوية، وما يحمله من معاني الرحمة والأمومة والعطاء والمسؤولية، إلى جانب دوره في رفع وعي المرأة بقضايا الأسرة والمجتمع، وتعزيز ثقتها بقدراتها، وتشجيعها على المشاركة الإيجابية والفاعلة في محيطها الأسري والمجتمعي.
وأكدت المشاركات أن المجالس الإماراتية، تشكّل مدارس اجتماعية وتربوية تسهم في صناعة الوعي، وتقوية الروابط الأسرية، وغرس قيم الانتماء والتسامح والتكافل والعطاء.