السبت 29 أغسطس 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
اقتصاد

كوادر نسائية إماراتية في «أدنوك»: رؤية «أم الإمارات» ودعم القيادة الرشيدة ركائز تمكين وصمود بنات الوطن

سارة الخوري ومريم الحمادي وخصيبه الحفيتي والعنود العدوان (من المصدر)
29 أغسطس 2026 15:54

أبوظبي (الاتحاد)
أكدت مجموعة من الكفاءات النسائية الوطنية في «أدنوك» أن رؤية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية «أم الإمارات»، والدعم والتشجيع المستمرين من القيادة الرشيدة، هي الركائز الأساسية لتمكين وصمود المرأة الإماراتية ودعم جهودها لتحقيق طموحاتها وتعزيز مساهماتها في مختلف القطاعات الحيوية ومجالات التنمية الوطنية.
وبمناسبة يوم المرأة الإماراتية، شاركت أربع من موظفات «أدنوك» رؤاهن وتجاربهن الشخصية، واستعرضن نماذج ملهمة تُجسّد معاني الطموح والمرونة والعطاء، وتُسلط الضوء على الدور المحوري الذي تقوم به المرأة الإماراتية في دعم نمو وازدهار الوطن وصياغة مستقبل قطاع الطاقة.
تفوّق وتميز 
قالت خصيبة الحفيتي، مهندس أول عمليات في شركة «أدنوك للغاز»: «عندما كنت أدرس تخصص الهندسة الكيميائية في جامعة الإمارات، ومع رغبتي الكبيرة في التفوق والتميز لخدمة الوطن والمساهمة في تقدمه وازدهاره، فقد كنت أعلم أيضاً أن الطالبات الحاصلات على أعلى معدّل أكاديمي سيحظين بشرف لقاء سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، حفظها الله ورعاها، وهو ما شكّل مصدر تحفيز إضافي لي للاستمرار في الاجتهاد والتفوق حتى حظيت بشرف لقائها. وبعد ذلك اللقاء، تلقيت من سموّها رسالة مكتوبة وصفتني فيها بأنني إحدى قائدات الجيل الجديد، وأن عليّ توظيف ما اكتسبته من علوم وخبرات في مرحلة الدراسة الجامعية لخدمة الوطن». 
وأضافت: «ما زلت أحتفظ بهذه الرسالة الملهِمة، وأستمد منها العزيمة والإصرار في مواجهة أي تحدٍّ، لذا فإن يوم المرأة الإماراتية يمثّل مناسبة وطنية تُشعرنا بالفخر وبالامتنان لكل ما تحقق لنا، وفرصة لنعّبر من خلالها عن شكرنا وتقديرنا لقيادتنا الرشيدة ولأم الإمارات على ما قدمَتْه من دعم وتمكين للمرأة الإماراتية ومساندة مستمرة لمسيرتها وتطورها».
ركيزة أساسية
من جانبها، قالت العنود العدوان، مهندس أول صيانة أنظمة الاتصالات في شركة «أدنوك للغاز الحامض»، واللاعبة الدولية السابقة في منتخب الإمارات لكرة القدم للسيدات: «رؤية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، حفظها الله، بأن طموح المرأة لا ينبغي أن تحدّه حدود، وأن يكون عطاؤها بمستوى ما يقدمه وطنها لها، ظلت ولا تزال تُشكّل مصدر إلهام لي طوال حياتي، وهي رؤية أؤمن بها ومبدأ أسترشد به في مسيرتي المهنية، تماماً كما أؤمن بأن المرأة الإماراتية تُمثّل ركيزة رئيسة في مجتمعنا».
وأضافت: «كان والدي يُردد دائماً بأن كل ما نقوم به هو لخدمة الوطن، وغرس في نفوسنا منذ الصغر حب الإمارات وروح الاجتهاد والتفاني لخدمتها وردَّ الجميل لها، وكان يُذكّرنا دائماً بأن كل ما ننعم به اليوم هو بفضل الإرث الخالد الذي تركه لنا الوالد المؤسّس الشيخ زايد، طيّب الله ثراه، ورؤية ونهج قيادتنا الرشيدة. ونحن اليوم نستمد من هذا الإرث وهذه الرؤية قوّتنا وعزيمتنا وصمودنا، والتأكيد المستمر بأن تمكين المرأة الإماراتية في مختلف المجالات هو التزام وطني راسخ لدولتنا».
من جهتها، قالت مريم الحمادي، مهندسة المنشآت وسلامة التآكل والرئيس المشارك للجنة الشباب في شركة «أدنوك البرية»: «عندما نستشعر حجم الدعم والثقة الكبيرين من قيادتنا ودولتنا وجهة عملنا، فإننا نرغب في التفاني لتقديم كل ما لدينا من طاقة وشغف وعطاء. وبالنسبة لي، دفعني ذلك إلى طلب العمل في المناوبات الليلية أثناء عملي مهندسة للتآكل في 'أدنوك'، حيث عملت في حقول عصب وحبشان وبوحصا وشمال شرق باب».
وأضافت: «كنت حريصة على التعرف على كافة المراحل التي تقف خلف أرقام الإنتاج وفهم كيفية عمل مختلف العمليات التشغيلية على أرض الواقع. وعندما تخوض المرأة الإماراتية مثل هذه التجارب العملية بنفسها، فإنها تساهم بفعالية في صقل خبراتها وتعزيز تطورها، وتظل هذه التجارب راسخة في ذاكرتها».
عزيمة وإصرار 
بدورها، قالت الدكتورة سارة الخوري، وهي عالمة إماراتية حاصلة على عدة جوائز متخصصة في تطوير المواد المحفّزة لإنتاج الوقود المستدام في مركز الأبحاث التجريبية التابع لشركة «أدنوك للتكرير»، ومصنّفة ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط «30 تحت 30»: «ما يميز «أدنوك» أن كل فرد من كوادرها يحظى بالتقدير والاهتمام والدعم رغم كِبَر حجم الشركة، فالفرص ومجالات تمكين المرأة الإماراتية التي تتيحها «أدنوك» تتجاوز أحياناً حدود توقعاتنا، ونصيحتي لكل الشابات الإماراتيات الطموحات بأن يكنّ مبادرات إلى صياغة مساراتهن المهنية، وأن يتحلين بالعزيمة والإصرار، ويبحثن عن الفرص الواعدة، ويتقبلن التحديات الجديدة بثقة لاكتساب المزيد من الخبرات والمعارف».
وأضافت: «يوم المرأة الإماراتية مناسبة وطنية مهمة لاستحضار إنجازات النساء اللاتي سبقننا ومهدن الطريق أمامنا، والاحتفاء بالأشخاص الذين ساندونا ولا يزالون يؤمنون بقدراتنا وإمكانياتنا. فالنجاح لا يتحقق بالاجتهاد الفردي فقط، بل يستند إلى الدعم الذي نتلقاه من كافة أفراد أُسرنا ومجتمعنا، بما في ذلك الرجال الذين يؤمنون بقدراتنا ويشجعوننا على النجاح وتحقيق طموحاتنا».

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©