دبي (الاتحاد)
اختار مجلس إدارة منظمة «فوتبول أز مور»، ماجد العصيمي رئيس اللجنة البارالمبية الآسيوية المدير التنفيذي لنادي دبي لأصحاب الهمم، عضواً في المجلس ليصبح أول شخصية من خارج أوروبا، بما يجسّد الثقة في كفاءة أبناء الإمارات لتولي المناصب الخارجية.
وتُعنى المنظمة بالجانب الإنساني للكرة أكثر من المنافسة وفلسفتها القائمة على أن كرة القدم، يمكن أن يمارسها الجميع بمختلف أطيافهم وأعمارهم ومن ضمنهم «أصحاب الهمم».
وعبّر العصيمي عن شكره وتقديره إلى «القيادة الرشيدة» التي أولت الاهتمام والدعم لأبنائها، الأمر الذي مكّنهم من تحقيق النجاحات ونيل ثقة العالم وتبوء المناصب الرفيعة.
ووصف العصيمي الاختيار بأنه مسؤولية جديدة تنصب على إظهار الوجه الحضاري والإنساني لدولة الإمارات في العالم.
وقال: «تسعى المنظمة للتأثير الإيجابي على المجتمع عبر بوابة كرة القدم لا سيما في مجال دعم «أصحاب الهمم» لتعزيز العديد من القيم وفق مبادرات ومؤتمرات الهدف منها تعزيز الوعي في المجتمع.
وأضاف: أن المنظمة لها مشاريع مستقبلية تهتم باستخدام الوجه المجتمعي والإنساني لكرة القدم، في دعم «أصحاب الهمم» وتمكينهم في المجتمع من خلال إشراك كل القطاعات في البرامج المستهدفة.
واختتم العصيمي حديثه مؤكداً أن تجربة استخدام الوجه المجتمعي والإنساني لكرة القدم نجحت في العديد من الأندية الأوربية وهى شريكة لمنظمة «فوتبول أز مور» منها ريال مدريد وليفربول وبايرن ميونيخ وبنفيكا وميلان وتشيلسي وباريس سان جيرمان، حيث نسعى إلى تطبيق هذه التجربة في كرة القدم الإماراتية.
وكان وفد من مجلس إدارة المنظمة مكوّن من أليكس غايسبوهلر رئيس المجلس، وهانسبتر روثموند الأمين العام، ومارتن أوسبلت والبروفيسور يورغن بوشمان، اطلع خلال زيارته مؤخراً لدبي على تجربة الإمارات في تمكين «أصحاب الهمم» في المجتمع.