علي معالي (أبوظبي)
تتجدد الإثارة والمتعة في كرة السلة، باللقاء الثالث الذي يجمع شباب الأهلي مع النصر في ثالث بطولات الموسم، عندما يخوض الفريقان، مساء الغد، نهائي كأس الإمارات للرجال، بصالة نادي النصر الساعة السابعة والربع.
ويجمع الرقم (3) الفريقين حول أكثر من هدف قبل المباراة، حيث يسعى شباب الأهلي إلى تحقيق اللقب الثالث هذا الموسم بعد تتويجه من قبل بلقبي كأس الاتحاد، والدوري، وذلك على حساب النصر، وفي المقابل يبحث «العميد» عن تحقيق لقبه الثالث على التوالي لكأس الإمارات، إضافة إلى رغبته الكبيرة في تحقيق أول ألقاب الموسم الحالي، بعد أن حرمهم شباب الأهلي من تحقيق أول لقبين.
تأهّل شباب الأهلي إلى المباراة النهائية بعد تخطِّي عقبة الشارقة بالفوز ذهاباً 92-84، وإياباً 102-94، في حين تأهل النصر على حساب البطائح بالفوز ذهاباً بنتيجة 95-74، والخسارة في الإياب بنتيجة 115-111، ليصبح فارق النقاط بين المباراتين (21 نقطة) لمصلحة النصر ليضمن بذلك وجود ه في النهائي.
المواجهة المنتظرة تبدو مفتوحة على كل الاحتمالات، خاصة في ظل التقارب الفني الكبير بين الفريقين، وامتلاك كل طرف لعناصر قادرة على تحقيق اللقب، ويصطدم شباب الأهلي في هذه المباراة بطموح النصر الذي يقدم بالفعل مستويات مميزة للغاية، وكان قاب قوسين أو أدنى من أكثر من لقب هذا الموسم، لكن قوة «الفرسان» حالت دون تحقيق «العميد» لرغباته حتى الآن، وهو ما سيجعل للنهائي الثالث بينهما خلال فترة قصيرة يحمل الكثير من التحديات المشروعة.
تتمثل خطورة شباب الأهلي في تنوع الحلول المتاحة لدى المدرب من عناصر قادرة على التحول السريع من الدفاع للهجوم والقدرة على التسجيل من خارج القوس لوجود عناصر مثل واشنطن وحامد عبداللطيف وقيس عمر وطلال سالم، وفي المقابل فإن خطورة العميد النصراوي تظهر في صلابته الدفاعية والارتداد السريع وعدم الاستسلام حتى الثواني الأخيرة، معتمداً على مجموعة من المواهب، منها صالح سلطان، وحسن عبدالله، وفيصل محمد، ومامادو ندياي، وهاريس.