الأربعاء 13 مايو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الرياضة

أنشيلوتي يصدم الجميع ويكشف سر الفوضى في ريال مدريد!

أنشيلوتي يصدم الجميع ويكشف سر الفوضى في ريال مدريد!
13 مايو 2026 13:43

معتز الشامي (أبوظبي)
قبل شهر واحد فقط من انطلاق كأس العالم 2026، يبدو الإيطالي كارلو أنشيلوتي هادئاً كعادته، رغم أنه يقود أحد أكثر المنتخبات تعرضا للضغوط في العالم: البرازيل، التي تبحث عن لقبها العالمي الأول منذ 2002.
المدرب الإيطالي المخضرم، صاحب التاريخ الاستثنائي مع كبار أوروبا، تحدث بصراحة عن ملف نيمار، وحظوظ السامبا، كما دافع بقوة عن تجربته في ريال مدريد، نافياً الصورة التي تصف النادي الإسباني بأنه رهينة لسلطة النجوم.
وأكد أنشيلوتي في تصريحات نقلتها صحيفة "ذا أتليتك" أنه يعرف بالفعل 24 اسماً من قائمته النهائية للمونديال، بينما لا تزال المنافسة مشتعلة على المقعدين الأخيرين، موضحاً أن جهازه الفني تابع أكثر من 70 لاعباً برازيلياً حول العالم، من أوروبا إلى السعودية وتركيا وحتى الدوري المحلي.
واعترف المدرب الإيطالي بأن أكثر ما يخيفه الآن هو الإصابات، خاصة بعد خسارة أسماء مهمة مثل إيدير ميليتاو ورودريجو، إلى جانب تقلص فرص الموهبة الشابة إستيفاو بسبب الإصابة، لكن السؤال الأكثر تداولاً في البرازيل يبقى: هل سيكون نيمار حاضراً؟
ولم يغلق أنشيلوتي الباب، لكنه لم يمنح تطمينات كاملة أيضاً، مؤكداً أن القرار النهائي لم يُحسم بعد، وقال إن نيمار لا يحتاج لإثبات موهبته الفنية، لأن الجميع يعرف قيمته، لكن القضية الأساسية تتعلق بجاهزيته البدنية وقدرته على تحمل متطلبات البطولة.
وفي حديثه عن تجربته مع ريال مدريد، رفض أنشيلوتي بشكل قاطع الرواية التي تتحدث عن تحكم اللاعبين في قرارات الفريق، واصفاً تلك الفكرة بأنها "هراء مطلق"، وأوضح أن فلسفته تقوم على الحوار مع اللاعبين وليس فرض الأوامر، معتبراً أن إشراك النجوم في الفكرة التكتيكية لا يعني غياب الانضباط، بل يعزز القناعة الجماعية بالمشروع.
وأشار إلى أن ريال مدريد يمر بمرحلة انتقالية طبيعية بعد رحيل شخصيات قيادية مؤثرة مثل كريم بنزيمة، لوكا مودريتش، توني كروس، كاسيميرو وناتشو، مؤكداً أن المشكلة ليست فنية فقط، بل تتعلق بإعادة بناء شخصية غرفة الملابس.
وعن إمكانية عودة جوزيه مورينيو لتدريب ريال مدريد، أبدى أنشيلوتي ترحيبه الكامل، واصفاً المدرب البرتغالي بالصديق الكبير، ومؤكداً أنه قادر على النجاح مجدداً في سانتياجو برنابيو، أما عن حلم البرازيل في مونديال أميركا وكندا والمكسيك 2026، فقد شدد أنشيلوتي على أن الموهبة وحدها لا تكفي.
وأوضح أن نجاح البرازيل التاريخي لم يكن قائماً فقط على الأسماء اللامعة، بل على التوازن والانضباط والتنظيم الدفاعي، مستشهداً بنسختي 1994 و2002، وأكد أن منتخب البرازيل الحالي قادر على منافسة الجميع، لكنه ليس فريقاً مثالياً، مثل باقي المنتخبات الكبرى كفرنسا والأرجنتين وإسبانيا وإنجلترا وألمانيا والبرتغال.
واختتم برسالة واضحة: البرازيل لا تشارك في كأس العالم من أجل الحضور، بل من أجل التتويج.
بالنسبة لأنشيلوتي، الحكم الحقيقي على مشروعه لن يكون بالكلام أو الوعود، بل فقط بما سيحدث على أرض الملعب عندما تبدأ المعركة الكبرى في صيف 2026.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©