مدريد (أ ف ب)
غاب المدرب البرتغالي لريال مدريد جوزيه مورينيو عن المؤتمر الصحفي مساء أمس السبت، بعد الفوز على فياريال في الدوري الإسباني لكرة القدم، احتجاجاً على البطاقة الحمراء، التي تلقاها البرازيلي فينيسيوس جونيور، بحسب ما أكد النادي.
وكان فينيسيوس الذي دخل في الشوط الثاني بعدما جلس على مقاعد البدلاء للمرة الأولى هذا الموسم، قد اعتقد أنه سجل هدفاً قبل أن يُطرد مباشرة بسبب شده شعر الكندي نايثن صليبا في بداية الهجمة (71). وقد يتعرض للإيقاف لعدة مباريات.
وألغى المدرب البرتغالي الغاضب من هذا القرار، مؤتمره الصحفي، كما لم يتوجه إلى ميكروفون الناقلين الرسميين للدوري الإسباني، رغم أن ذلك يُعد من التزاماته بعد كل مباراة.
ويُعرف مدرب ريال مدريد باعتياده على مثل هذه التحركات الإعلامية، وهو يعرّض نفسه لعقوبة تأديبية من رابطة الدوري الإسباني وغرامة مالية كبيرة بسبب إخلاله بالتزاماته.
وتُذكّر هذه الحادثة بما جرى قبل نهائي كأس الملك 2025، عندما قرر ريال مدريد مقاطعة الأنشطة الإعلامية البروتوكولية احتجاجاً على تعيين حكم كان قد ندّد بالضغوط التي تمارسها قناة «ريال مدريد تي في».
في المقابل، نشر فينيسيوس صباح الأحد رسالة اعتذار مقتضبة عبر حسابه على إنستغرام قال فيها «الأفراح مستمرة.. أعتذر لفريقي وللجماهير».