أبوظبي (الاتحاد)
أكد سعيد حمدان الطنيجي، المدير التنفيذي لمركز أبوظبي للغة العربية ومدير معرض أبوظبي الدولي للكتاب، أن معارض الكتب تمثّل منصات حضارية تعكس الدور المحوري للمعرفة في بناء الأمم، وتعزيز الحوار بين الثقافات. وأشار إلى أن العلاقات بين دولة الإمارات وجمهورية الصين الشعبية، تستند إلى إرث تاريخي راسخ، وشراكة استراتيجية متنامية، تجسّد رؤية مشتركة لتعميق التقارب الإنساني والتبادل الثقافي بين البلدين.
جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة حوارية بعنوان «معارض الكتب الدولية: الأثر الإقليمي والدور الدولي بالتطبيق على معرضي أبوظبي وبكين»، التي استضافها جناح «البيت الإماراتي» ضمن فعاليات معرض بكين الدولي للكتاب، إلى جانب لاي جيان هوا، مديرة معرض بكين الدولي للكتاب، وتشانغ شين، مسؤولة حقوق النشر والتبادل الثقافي الدولي ومنسّقة المشاركة الصينية في معرض أبوظبي الدولي للكتاب.
وأعرب عن اعتزازه باختيار دولة الإمارات ضيف شرف الدورة الثانية والثلاثين من معرض بكين الدولي للكتاب، مؤكداً أن هذا الاختيار يعكس المكانة المتقدمة التي رسّختها الدولة على الساحة الثقافية العالمية، ويبرز إنجازاتها التنموية والحضارية، ويضيء على دورها الفاعل في إثراء المشهد الثقافي الدولي، وتعزيز حضورها الفكري والإنساني.
واستهلّ الطنيجي حديثه بالإشارة إلى أهمية معارض التي تعكس الدور الفاعل للمعرفة في بناء الأمم، مؤكداً أن معرض أبوظبي الدولي للكتاب نجح منذ انطلاقته في أن يكون واحداً من أبرز الأحداث الثقافية في المنطقة والعالم، وأسهم في نقل رؤية دولة الإمارات التي تتخذ من الثقافة ركيزة للتنمية، ولغة لحوارها الحضاري مع مختلف الشعوب.
المشاركة الصينية
وعن المشاركة الصينية الفاعلة والمؤثرة في معرض أبوظبي الدولي للكتاب، قال: «شهد المعرض تزايداً مستمراً في أعداد المشاركين من الصين، والتي اختارها المعرض ضيف شرف دورة العام 2017، وقد شارك في المعرض أكثر من 300 كاتب وأديب صيني منهم 7 من الحاصلين على جوائز مرموقة. كما سجلت الصين مشاركة أكثر من 190 دار نشر، وما يزيد على 200 ناشر وكاتب ومسؤول، وتم استعراض ما يزيد على ألف كتاب، وتم تنظيم نحو 120 فعالية ثقافية وفنية، تعكس مكانة الثقافة الصينية. كما أسهم المعرض في إطلاق أكثر من 100 عنوان صيني مترجم إلى العربية».