الأربعاء 8 يوليو 2026 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
التعليم والمعرفة

معرض الشارقة الدولي للكتاب 4 نوفمبر

«الشارقة الدولي للكتاب» يرسخ مكانته ملتقى سنوياً للثقافة وصناعة النشر (من المصدر)
8 يوليو 2026 01:02

الشارقة (الاتحاد)

أعلنت هيئة الشارقة للكتاب عن موعد تنظيم الدورة الخامسة والأربعين من «معرض الشارقة الدولي للكتاب»، الذي يجمع القرّاء والكتّاب والناشرين والمترجمين وصنّاع المعرفة من مختلف أنحاء العالم، خلال الفترة 4 إلى 15 نوفمبر المقبل في «مركز إكسبو الشارقة».
وتشكل دورة هذا العام محطة جديدة في مسيرة المعرض الذي رسخ مكانته ملتقى سنوياً للكتاب والثقافة وصناعة النشر، حيث يجمع في برامجه المتكاملة بين حضور دور النشر، واللقاءات الأدبية والفكرية، والأنشطة الموجهة للأطفال واليافعين، والمسارات المهنية المتخصصة.
وأكدت سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة «هيئة الشارقة للكتاب»، أن معرض الشارقة الدولي للكتاب يعكس العلاقة التي بنتها الشارقة مع الكتاب على مدى عقود، والتي جعلت من خلالها القراءة جزءاً من حياة الأسر والأطفال والشباب، مشيرةً إلى أن المعرض رسّخ على مدار أكثر من 45 عاماً الكتاب في حياة المجتمع وفتح للثقافة العربية مجالاً أوسع للحوار مع العالم.
وقالت سموها: إن كل دورة من المعرض تحمل مسؤولية جديدة تجاه القارئ والكاتب والناشر، فالعلاقة المباشرة بين الإنسان والكتاب هي التي تصنع الأثر الثقافي الإيجابي ويمنح المعرض قيمته في المجتمع، لافتة إلى أن المعرض يتيح للثقافات أن تقدم أدبها وأفكارها بلغاتها وتجاربها المختلفة، ويمنح الجمهور فرصة للتعرّف إليها من خلال كتّابها ومبدعيها، وفي الوقت نفسه، يوسع المجال أمام الأدب العربي ليكون حاضراً في حوار متكافئ مع العالم، ويقرّبه من قراء جدد.
من جانبه، قال أحمد بن ركاض العامري، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للكتاب، إن معرض الشارقة الدولي للكتاب يعتبر من أكثر مشاريع الشارقة تعبيراً عن رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تجاه تحقيق التنمية والنهوض بالمجتمعات من خلال الاستثمار في المعرفة، فهو يحتفي بالكتاب بوصفه مشروعاً حضارياً، ويمنح كل الفاعلين في صناعة المعرفة منصة عالمية للتواصل والعمل والتعاون.
وتحل سلطنة عُمان ضيف شرف الدورة الخامسة والأربعين من المعرض، في مشاركة تهدف إلى إبراز إرثها الحضاري ومشهدها الثقافي والأدبي والفني، وتعريف جمهور المعرض بإسهامات كتّابها ومفكريها ومبدعيها.
ويضيف الحضور العُماني إلى الدورة مساحة خليجية وعربية تعزز التبادل الثقافي، وتتيح لقاءات مباشرة بين الجمهور ونخبة من الأصوات الأدبية والفكرية في السلطنة.

جميع الحقوق محفوظة لمركز الاتحاد للأخبار 2026©