أفادت مصادر محلية وعسكرية بتجدد الاشتباكات، اليوم الاثنين، في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وقالت المصادر إن حركة إم23 المسلحة تقدمت في شرق البلاد وباتت تهدد مدينة "أوفيرا" قرب الحدود مع بوروندي التي لجأ إليها مئات الجنود الكونغوليين والبورونديين الفارين.
وقال مصدر عسكري "نزع سلاح جميع الجنود فور وصولهم إلى الأراضي البوروندية". و
يأتي هذا الهجوم بعد أيام قليلة من توقيع اتفاق بين الكونغو الديموقراطية ورواندا بوساطة أميركية، بهدف إعادة السلام إلى شرق الكونغو، وهي منطقة غنية بالموارد تقع أيضا على الحدود مع رواندا وتشهد نزاعات منذ 30 عاما.