أكد محمد شياع السوداني رئيس مجلس الوزراء العراقي القائد العام للقوات المسلحة، اليوم الأحد، أن الحكومة لن تقف مكتوفة الأيادي أمام جريمة استباحة الدم العراقي والتجاوز على المصالح العليا للبلد.
جاء ذلك خلال خلال زيارة أجراها، اليوم الأحد، إلى مقر جهاز المخابرات الوطني في العاصمة بغداد حيث اطلع ميدانيا على تفاصيل الاعتداء الذي تعرض له مقر الجهاز أمس السبت.
وقال السوداني إن "من ارتكب هذه الجريمة الغادرة، هم مجموعة جبانة استباحت الدم العراقي، وتجاوزت على مؤسسات الدولة".
وأضاف أن "من يتجرأ على الدم العراقي لا يمثل العراق، ولا تبرر أي عقيدة هذه الجريمة، ولو كانت هناك عقيدة وراء الجريمة، فهي بلا شك مشوهة وهدامة"، مؤكدا أن الحكومة تتصرف وفق منطق الحكمة والمسؤولية، لكنها لن تقف مكتوفة الأيادي أمام جريمة استباحة الدم العراقي والتجاوز على المصالح العليا للبلد.
ودعا رئيس الوزراء العراقي القوى السياسية الوطنية إلى الاضطلاع بدورها، واتخاذ موقف واضح وصريح مما يحصل من اعتداءات تستهدف الدولة ومؤسساتها، وتغامر بمستقبل البلد، مشيرا إلى أن "هناك من أعطى لنفسه الحق بتحديد قرار الحرب والسلم، لكننا نؤكد أن هذا القرار هو للدولة وحدها، وهي من تحدد وتحمي مصالح العراق".
ووفق بيان للمكتب الإعلامي لرئيس الوزارء "أمر السوداني الجهات المعنية في الجهاز، وبالتعاون مع باقي الجهات الأمنية، بالاستمرار في التحقيق الدقيق بملابسات الاعتداء، والكشف عن النتائج والإعلان للشعب العراقي عن الجهة التي تقف وراء هذا الفعل الإرهابي المشين، وعدم التردد في فضحها وتقديمها إلى العدالة".