عقد البابا ليو الرابع عشر محادثات "ودية وبنّاءة" مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، بعد أسابيع من التوتر وفق ما أفاد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية.
وبعد لقاء روبيو مع كل من البابا وأمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين، قال المسؤول الأميركي إن "المحادثات اليوم كانت ودية وبنّاءة".
وقالت وزارة الخارجية الأميركية، في بيان، إن اللقاء "أكد العلاقة القوية بين الولايات المتحدة والكرسي الرسولي، والتزامهما المشترك بالسلام والكرامة الإنسانية".
وأضافت "اجتمع وزير الخارجية ماركو روبيو اليوم مع قداسة البابا ليو الرابع عشر لمناقشة الوضع في الشرق الأوسط وقضايا ذات اهتمام مشترك في نصف الكرة الغربي".
ولم يصدر الفاتيكان أي تعليق فوري على اللقاء المغلق الذي استمر نحو 45 دقيقة.
وذكرت وزارة الخارجية الأميركية، بعد لقاء روبيو بالكاردينال بارولين، أن "الطرفين ناقشا الجهود الإنسانية الجارية في نصف الكرة الغربي والمبادرات الرامية إلى إرساء سلام دائم في الشرق الأوسط".
وأضافت "أظهرت مناقشاتهما الشراكة القوية والدائمة بين الولايات المتحدة والفاتيكان في دعم الحرية الدينية".