موسكو، كييف (الاتحاد، وكالات)
أعلنت السلطات المحلية، أمس، مقتل 5 أشخاص على الأقل في هجوم بطائرات مسيَّرة أوكرانية على بلدة «توكماك» الخاضعة للسيطرة الروسية في جنوب شرقي أوكرانيا، بينما شنت موسكو هجمات جديدة على أهداف داخل أوكرانيا.
وقال يفجيني باليتسكي، الحاكم الروسي لمنطقة زابوريجيا، إن 18 شخصاً آخرين أُصيبوا في الهجوم على «توكماك».
وذكر باليتسكي أن الهجوم استهدف موقعاً للبنية التحتية وأصاب سوقاً داخل البلدة.
وفي غضون ذلك، لقي مدني واحد على الأقل حتفه في هجوم روسي بقنبلة، وأُصيب 5 آخرون، في مدينة زابوريجيا عاصمة الإقليم التي لا تخضع للسيطرة الروسية وفقاً لما ذكره الحاكم العسكري إيفان فيدوروف.
وقال فيدوروف: إن القنبلة ألحقت أضراراً بمبنى يضم شركة صناعية.
وفي الجانب الروسي من الحدود، قُتلت امرأة واحدة في هجوم صاروخي أوكراني استهدف مدينة بيلجورود غربي البلاد، بحسب السلطات المحلية أمس.
وقال عمدة بيلجورود، فالنتين ديميدوف، إن المرأة توفيت متأثرة بإصابات شظايا ناجمة عن الانفجار، كما لحقت أيضاً أضرار بمحطة للطاقة.
وفي سياق آخر، ستتعهد دول حلف شمال الأطلسي «الناتو» الأوروبية وكندا على هامش قمة الحلف التي ستُعقد في أنقرة يوم الأربعاء القادم بتقديم مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة 70 مليار يورو سنوياً في كل من عامي 2026 و2027، وفق ما أفادت مصادر دبلوماسية أمس.
ويشمل هذا المبلغ المساعدات العسكرية التي تعهد الاتحاد الأوروبي بتقديمها لأوكرانيا بموجب قرض لها بقيمة 60 مليار يورو تنقسم بالتساوي بين عامي 2026 و2027.
وأوضحت المصادر أن حصة المساعدات العسكرية الجديدة التي تعهدت دول حلف «الناتو» الأوروبية وكندا بتقديمها تبلغ نحو 40 ملياراً في عام 2026 ومثلها في العام المقبل.
ويعادل هذا المبلغ التزام «الناتو» السابق الذي قُطع قبل قمة الحلف في واشنطن عام 2024، ولكنه كان يشمل آنذاك مساهمة الولايات المتحدة.
وفي هذه المرة، يقدم الأوروبيون والكنديون لوحدهم مساعدات عسكرية لأوكرانيا، إذ قررت الولايات المتحدة وقف تمويل الدعم العسكري لكييف منذ عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.