أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، أن بلاده ستجري محادثات مع كوبا، في ظل استمرار فرض حصار على صادرات النفط إليها خلال الأشهر الماضية، على خلفية اعتقال حليفها، الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وكتب ترامب في منشور على منصته «تروث سوشال»: «كوبا تطلب المساعدة، وسنتحدث!!!»، من دون أن يقدّم مزيدًا من التفاصيل.
وكان ترامب قد صرّح في وقت سابق من الشهر الجاري بأن الولايات المتحدة ستتولى «السيطرة» على الجزيرة الكاريبية الواقعة قبالة سواحل فلوريدا «في وقت قريب جدًا».
وفي الأول من مايو الحالي، أعلن الرئيس الأميركي تشديد العقوبات على كوبا، معتبرًا أنها «تشكل تهديدًا استثنائيًا» للأمن القومي الأميركي.
وشملت العقوبات الجديدة مصارف أجنبية تتعامل مع حكومة هافانا، إلى جانب أفراد وكيانات تنشط في قطاعات عدة داخل الجزيرة، من بينها الطاقة والتعدين، إضافة إلى من تتهمهم واشنطن بارتكاب «انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان».
من جهته، أكد الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، في منتصف أبريل الماضي، أن بلاده «مستعدة» لمواجهة أي عدوان عسكري محتمل من الولايات المتحدة.
وفي ختام منشوره، قال ترامب: «في الانتظار، سأتوجه إلى الصين».