جانب من بينالي البندقية التاسع عشر للعمارة، المقام حالياً في مدينة البندقية الإيطالية، والذي يحاول استكشاف كيف يمكن للعمارة أن تكون محوراً للتكيف في كوكب متحول ومرشح لمزيد من التغير المناخي.
ويقدم المعرض رؤيةً مُقلقةً، وإن كانت آسرةً بصرياً، لمدينة البندقية بعد 100 عام من الآن، بغيةَ التحذير من عواقب الإفراط في الصناعة، وفي استخدام مكيفات الهواء على الخصوص.
ويتناول التشكيل الفني الذي يظهر في الصورة جوهرَ قضايا رسالة المعرض، والذي يستمر حتى الـ 23 من نوفمبر القادم، وتدور كلها حول المناخ والسكان، أو كما تشير إحدى اللافتات، فإن «مستقبل العمارة لا يكمن في السيطرة على الطبيعة، بل في الشراكة معها»، بينما تقول أخرى إنه «في هذا العصر الجديد، يجب أن نسأل: هل يمكننا تصميم مبنى ذكي كشجرة؟». وكما هو متوقع، فالإجابة لا تظهر بوضوح تام في معظم المشاريع المشاركة، والتي يبلغ عددها نحو 750 مشروعاً، اكتظت بها منطقة أرسنال التي كانت حوض بناء السفن التاريخي في البندقية.
وقد اختيرت غالبية هذه المشاريع ضمن «مساحة الأفكار» التي فتحت أبوابَها أمام أصوات شابة وأكثر حداثة «من الجانب الآخر للعالم»، وهي أصوات ربما لم تكن لتسمع في الظروف العادية، كما قال أحد مسؤولي البينالي في معرض حديثه عن «المختبر الديناميكي» و«التصادم بين مختلف التخصصات»، واصفاً المعرض بأنه «كتالوج يحتضن كثيراً من التعقيدات»!
(الصورة من خدمة «نيويورك تايمز»)


