زوّار حديقة «كهف الماموث الوطنية» وقد تزاحموا على استماع تفاصيل من أحد موظفي المَعلم الترفيهي العريق في ولاية كنتاكي الأميركي. هذه الحديقة ليست مجرد مساحات خضراء بل إنها أشبه بمتحف للتاريخ الطبيعي، الذي يحكي فصولاً من عصور سابقة، وينقل للزوّار تفاصيل عن التنوع الحيوي عبر صنوف متعددة من النباتات والحيوانات.

الحديقة تم تدشينها في 1 يوليو 1941 ودخلت ضمن قائمة اليونيسكو للتراث العالمي في 27 أكتوبر 1981 تستمد اسمها من «كهف الماموث»، الذي يُعد أطول كهف في العالم، بطول ممرات تبلغ 651.8 كيلومتر، كما تكون بعض ممراته عبارة عن طبقات خمس بعضها فوق بعض. ولضخامة هذا الكهف فإنه يحتوي على بحيرات وأنهار وشلالات. وعندما تزور العائلات الأميركية الحديقة يلاحظون أن شبكة الواي فاي ضعيفة داخل المكان مما يجعل أطفالهم يركزون على التفاصيل، ولا ينشغلون بهواتفهم وأجهزتهم المحمولة.

(الصورة من خدمة واشنطن بوست لايسنج آند سينديكيشن).