مبانٍ سكنية تعود تصاميمها إلى ما يُعرف بـ«العصر الجورجي»، الممتد من القرن السابع عشر الميلادي إلى منتصف القرن الثامن عشر، وتشكل الملمح الأبرز لمنطقة «طريق بورتوبيللو» بحي كنسينغتون غرب العاصمة البريطانية لندن. هذه المباني تم تدشينها لتكون أكثر استجابة للطقس البارد، والآن مع موجات الحر المتواترة التي تطال بريطانيا ومدنها العريقة، تزداد الحاجة إلى أنظمة بناء تنسجم مع حالة الاحترار التي يبدو أنها أصبحت مألوفة. لكن هذه المباني العتيقة، ربما تحتاج ما هو أكثر من مجرد تركيب أجهزة تبريد الهواء.

ويشير تقرير نشرته «نيويورك تايمز» إلى أن عدداً قليلاً من منازل إنجلترا يستخدم أجهزة تبريد الهواء، لكن مع التغير المناخي بما يحمله من موجات حر متتالية، ظهرت تقارير حكومية تتوقع إقبالاً على أجهزة التكييف قد يزيد فقط بنسبة 30 في المائة بحلول عام 2050.

صحيح أن المباني التجارية قد تبنت أنظمة التبريد المركزي في مواجهة ارتفاع درجات الحرارة، علماً بأن تكلفة الطاقة الكهربائية التي تستهلكها هذه الأنظمة مرتفعة مقارنة ببقية الدول الأوروبية. لكن الحكومة البريطانية لا تزال مترددة في تشجيع هذا النوع من تكييف الهواء، لأنها تحاول تحقيق هدفها المتمثل في الوصول إلى انبعاثات كربونية صفرية بحلول منتصف القرن الحالي.

(الصورة من خدمة نيويورك تايمز)