عمال في إحدى شركات تصنيع الأثاث بمدينة موار الماليزية، التي تعرف بـ«مدينة الأثاث»، لكن يبدو أن هذه الشركات ستواجه في المستقبل القريب تحديات في تصدير منتجاتها، خاصة أن طلبات توريد قطع الأثاث من ماليزيا إلى الولايات المتحدة الأميركية انخفضت بنسبة 30 في المائة منذ أبريل الماضي. «مدينة الأثاث» الماليزية كادت تفقد قوتها بالفعل، وتزداد التحديات بعدما وضع الرئيس الأميركي دونالد ترامب خزائن المطابخ هدفاً لفرض رسوم جمركية.
ترامب كان قد أفصح الشهر الماضي عن عزمه فرض رسوم جمركية على واردات الأثاث للمساعدة في إنعاش صناعة الأخشاب المحلية في كارولاينا الشمالية، مشيراً إلى أن لدى الولايات المتحدة الأميركية نجارين هم الأكثر موهبة على الإطلاق، وأن مهنة النجارة سلبت منهم لصالح دول أخرى، بل إن الرئىس الأميركي كتب على منصة «تروث سوشيال» أنه «سيفرض رسوماً جمركية باهظة على أي دولة لا تصنع أثاثها في الولايات المتحدة». وكان الرئيس الأميركي قد أعلن بالفعل حزمة جديدة من الرسوم الجمركية تستهدف قطاع الأثاث وخزائن المطابخ، بنسبة 30% و50% على التوالي، والتي دخلت حيز التنفيذ في الأول من أكتوبر الجاري.
زيادة الرسوم الجمركية الأميركية على قطع الأثاث تأتي في وقت تسعى فيه ماليزيا والولايات المتحدة لاستكمال اتفاق حول الرسوم الجمركية بعد أن فرضت واشنطن في أغسطس رسوماً بنسبة 19% على الواردات الماليزية. وتطمح ماليزيا في الحصول على إعفاءات جمركية على صادراتها للولايات المتحدة الأميركية من الأثاث والسيارات وأجزاء من الطائرات، بما في ذلك قطع الغيار ومعدات الطيران.
(الصورة من خدمة نيويورك تايمز)


