نوموندي مكوانازي (على اليسار) وكيكي ماكوكو يعملان في ورشة «ماكسوها أفريقيا» للتصميم في مدينة جوهانسبرغ، الذي يعود للادوما نجسوكولو، مصمم الأزياء الجنوب أفريقي في مهمة لاحتضان تاريخ وتقاليد بلاده، بدلاً من الاختباء منها.
عندما يتحدث العالم عن رفاهية أفريقية جريئة، يلمع اسم لادوما نجسوكولو بقوة بصفته مؤسساً ومديراً إبداعياً «ماكسوها أفريقيا»، حيث حول تراث جنوب أفريقيا إلى علامة عالمية في قطاع الأزياء الفاخرة. تصاميم ملابسه المعقدة، بنقوشها الهندسية الزاهية، وهويتها الأفريقية الصريحة جعلته رائداً في هذا القطاع.
لادوما من مواليد بورت إليزابيث، جنوب أفريقيا، وبدأ رحلته نحو عالم الموضة بارتباط ثقافي ينطلق من الرغبة في ابتكار ملابس تحمل رموزاً تقليدية لكنها في الوقت نفسه تحاكي اتجاهات الأناقة العصرية. الابتكار الذي يجمع التراث بالحداثة وخطوط الموضة، لم يقتصر على الأزياء فقط، بل امتد للأدوات المنزلية والإكسسوارات، مما يعكس رؤية «لادوما» في تدشين منتجات تعكس جذوراً ثقافية أفريقية. ويبدو أنه نجح في ترسيخ البصمة الأفريقية في صناعة الأزياء، ما يمكن المبتكرين الأفارقة من منافسة كيانات كبرى في هذا القطاع التنافسي، خاصة وأن تصاميم لادوما تشارك في معارض وأسابيع الموضة العالمية بلندن وباريس وميلانو.
(الصورة من خدمة نيويورك تايمز).


