حي فيكتوريا وألفريد ووترفرونت في كيب تاون، بجنوب أفريقيا، حيث تنتشر ألواح الطاقة الشمسية. ويبدو أن مستلزمات الطاقة الشمسية التي يتم استيرادها من الصين، باتت الآن ميسورة التكلفة لدرجة أن الشركات والعائلات بدأت تحصل عليها بسهولة، ما يجعلها تحصل على الطاقة بتكلفة ميسورة. لقد أحبطتهم الرسوم الجمركية إلى حد ما في الولايات المتحدة وأوروبا، لكنهم يجدون أسواقاً جديدة ضخمة في أفريقيا، حيث يفتقر نحو 600 مليون شخص إلى الكهرباء الموثوقة. في جميع أنحاء القارة، ارتفعت واردات الطاقة الشمسية من الصين بنسبة 50% في أول 10 أشهر من عام 2025، مستمرة في هذا الاتجاه، وفقاً لمراجعة بيانات الصادرات الصينية التي أجرتها شركة إمبر، وهي مجموعة بريطانية متخصصة في تتبع الطاقة.
ويشير تقرير«نيويورك تايمز» إلى أن الطاقة الشمسية في جنوب أفريقيا شهدت نمواً ملحوظاً، فبعدما كانت لا تشكل أي نسبة في إمدادات الطاقة عام 2019 أصبحت تشكل الآن 10 في المائة من إجمالي ما تنتجه البلاد من كهرباء. لم يعد الجنوب أفريقيين يعتمدون كلياً على محطات حرق الفحم العملاقة التي اعتمد عليها كثيرون حول العالم، لأكثر من قرن، من أجل الحصول على الكهرباء. وهذا يجبر شركة الكهرباء التي تعاني بالفعل من ضغوط على إعادة التفكير في أعمالها مع تلاشي الإيرادات من شبكات التوزيع التقليدية.
الصورة من (خدمة نيويورك تايمز)


