تحدث مقال الدكتور رضوان السيد الذي نشر هنا تحت عنوان: "توترات العالم... الجمود وإعادة التموضع" عن بعض الدلالات السياسية لتحركات متزامنة تسجل الآن على أكثر من ساحة دولية وإقليمية لجهة تأثيرها على أن العالم دخل مرحلة إعادة صياغة جديدة لموازين القوى. والحقيقة أن السيولة الدولية الظاهرة الآن سببها الأول والأساسي هو غياب اللاعب الكبير، أي أميركا، بحكم انشغالها في حملتها الانتخابية الرئاسية. أما مع مطلع العام المقبل حين تختار أميركا رئيسها الجديد، فسيعود الجميع إلى بيوت الطاعة، ويدخلون مواقعهم من الصف، لأنه لا صوت يعلو فوق صوت أميركا في النهاية. حمدي عبد اللطيف - أبوظبي