تعد وثيقة الصلح الأخيرة بين تركيا وأرمينيا، وثيقة تاريخية بمعنى الكلمة؛ فقد طوت صفحة قرنين تقريباً من الخلافات والادعاءات والإدانات المتبادلة بين الجانبين. وقد جاءت في إطار الفلسفة الجديدة للسياسة الخارجية التركية، والمرتكزة على مقومين: "تصفير" كل الخلافات الخارجية لتركيا، والعودة إلى إطارها الحضاري والجغرافي متمثلا في العالم الإسلامي. خالد محمد -الدوحة